واصلت اللجنة المشتركة المصرية، بقيادة هيئة التنمية الصناعية (IDA) وبالتنسيق مع الجهات المالكة للأراضي ووكالات إنفاذ القانون، حملتها التنفيذية واسعة النطاق لليوم الثاني على التوالي، مستعيدة قطع الأراضي الصناعية والوحدات المصنعية الجاهزة من المستثمرين غير الملتزمين في أربع مناطق صناعية بالقاهرة والإسكندرية.
تُنفذ هذه الحملة تماشياً مع توجيهات وزير الصناعة خالد هاشم لتسريع استعادة الأصول الصناعية الخاملة وإعادة تخصيصها للمستثمرين الجادين القادرين على دعم استراتيجية التنمية الصناعية في مصر.
صرحت ناهد يوسف، رئيسة هيئة التنمية الصناعية، بأن اللجنة التي يرأسها نائب رئيس الهيئة حازم عنان نفذت قرارات إلغاء تخصيص الأراضي في عدة مناطق صناعية رئيسية، بما في ذلك المنطقة الصناعية بالقاهرة الجديدة والقطامية، مع استمرار إجراءات التنفيذ في مدينة بدر، حيث بدأت عمليات التفتيش في اليوم الأول من الحملة.
وأضافت يوسف أن الأراضي المستردة ظلت غير مطورة لفترات طويلة على الرغم من حصول المستثمرين على تمديدات متعددة للمواعيد النهائية ومجموعة من إجراءات التسهيل على مر السنين.

وأضافت أن المستفيدين فشلوا في بدء الإنشاءات أو الإنتاج ضمن الجداول الزمنية المعتمدة للتنفيذ، مما وضعهم في حالة خرق للشروط والأحكام التي تحكم تخصيص أراضيهم.
امتدت الحملة أيضاً إلى الإسكندرية، حيث استعادت اللجنة عدداً من الوحدات المصنعية الجاهزة الخاملة في مجمع مرغم 2 للصناعات البلاستيكية، بعد أن أكدت عمليات التفتيش أن هذه المنشآت ظلت مغلقة وكانت في حالة انتهاك للوائح التخصيص على الرغم من استفادتها من الحوافز الحكومية وإجراءات الدعم.

وشددت يوسف على أن الهيئة ستواصل حملتها التنفيذية دون انقطاع لمكافحة المضاربة على الأراضي وضمان تخصيص الأراضي الصناعية ومرافق الإنتاج حصرياً للمصنعين والمستثمرين الجادين الذين لديهم خطط توسع حقيقية.
وأضافت أن استعادة الأصول الصناعية غير المستغلة سيعظم الاستخدام الفعال لموارد الدولة، ويحفز الاستثمار الصناعي، ويدعم النمو الصناعي والاقتصادي المستمر في مصر.






