news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

مصر تدين الهجمات على منشآت النفط السعودية والأردن وتدعو لخفض التصعيد الإقليمي

أدانت مصر بشدة الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في شرق المملكة العربية السعودية وضربات صاروخية استهدفت الأردن، مؤكدة تضامنها الكامل ودعمها للإجراءات المتخذة لحماية أمنهما. وشدد الرئيس السيسي على أن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، داعياً إلى تكثيف الجهود لخفض التوترات. جاء ذلك وسط شن الولايات المتحدة والسعودية ضربات جوية مشتركة في العراق ضد جماعات مدعومة من إيران، مما زاد من حدة التوترات الإقليمية.

Admin User
نُشر في: 30 جويلية 2026 في 11:00 ص
12 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
مصر تدين الهجمات على منشآت النفط السعودية والأردن وتدعو لخفض التصعيد الإقليمي

مصر تدين الهجمات على منشآت النفط السعودية والأردن وتدعو لخفض التصعيد الإقليمي

أدانت مصر، يوم الأربعاء، بشدة الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في شرق المملكة العربية السعودية وضربات صاروخية استهدفت الأردن، واصفة إياها بأنها اعتداءات غير مقبولة على سيادة الدول والبنية التحتية المدنية، وتهدد الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، أكدت القاهرة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية والأردن، معربة عن دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية أمنهما وسيادتهما وبنيتهما التحتية الحيوية. كما رفضت الوزارة أي هجمات تستهدف المنشآت المدنية أو تقوض أمن واستقرار الدول العربية.

وفي اتصال هاتفي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأدان الهجمات الإيرانية التي تستهدف المملكة ودولاً عربية أخرى. كما دعا إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى حلول سياسية، وتخفيف حدة التوترات، ومنع تصعيد الصراع بشكل أكبر.

جاءت تصريحات مصر بعد ساعات من شن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ضربات جوية مشتركة ضد جماعات مسلحة مدعومة من إيران في عدة محافظات عراقية، وهو ما يمثل أول تدخل عسكري سعودي معلن في العراق منذ حرب الخليج عام 1991.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العملية جرى تنسيقها مع الحكومة العراقية، ووصف الميليشيات المستهدفة بأنها "سرطان في العالم"، مضيفاً أن إجراءات إضافية ضد الجماعات الوكيلة لإيران قيد الدراسة.

إلا أن الرئاسة العراقية أدانت الضربات باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد وهجوماً على المؤسسات الأمنية الرسمية. وأمر رئيس الوزراء علي الزيدي بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني الوزاري لتقييم تداعيات العملية التي استهدفت مواقع في محافظات البصرة وواسط وديالى وكربلاء وبابل وبغداد ونينوى.

وقالت وزارة الدفاع السعودية إن العملية جاءت رداً على هجمات بطائرات مسيرة شنتها ميليشيات مدعومة من إيران في العراق استهدفت منشآت نفطية في المنطقة الشرقية بالمملكة. وأضافت أن الضربات نفذت بموجب حق الدفاع عن النفس المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وذكرت الوزارة أن المملكة العربية السعودية لا تسعى إلى التصعيد، لكنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها ومواطنيها وممتلكاتها الاستراتيجية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات المشتركة الدقيقة استهدفت مسلحين مدعومين من إيران بتوجيه من الحرس الثوري الإسلامي لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية النفطية السعودية.

وأعرب مجلس التعاون الخليجي عن دعمه الكامل للمملكة العربية السعودية، بينما قالت الكويت إن الهجمات أظهرت تصميم الجماعات المدعومة من إيران على زعزعة استقرار المنطقة. كما أكدت الكويت حق الرياض في الدفاع عن نفسها وفقاً للقانون الدولي.

أدانت إيران العملية الأمريكية السعودية المشتركة، قائلة إن الضربات أصابت منشآت تابعة لمؤسسات عراقية رسمية بالإضافة إلى مواقع تخدم الحجاج الدينيين. ووصفت طهران الهجمات بأنها انتهاك للقانون الدولي وجزء من محاولة لتوسيع الصراع الإقليمي.

في غضون ذلك، قالت القوات المسلحة الأردنية إنها اعترضت خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه المملكة. وقالت المملكة العربية السعودية إن أنظمة دفاعها الجوي دمرت أيضاً عدة طائرات مسيرة أطلقت من الأراضي العراقية استهدفت منشآت نفطية، بينما زعمت حركة الحوثي اليمنية أنها أسقطت طائرة استطلاع سعودية فوق محافظة صعدة.

جاء هذا التصعيد وسط توترات مستمرة بشأن الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن طهران اقترحت ترتيباً مؤقتاً مع عمان لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، والذي بموجبه ستمر أجزاء من كلا الممرين الملاحيين عبر المياه الإقليمية الإيرانية.

وأضاف أن إيران رفضت اقتراحاً عمانياً لتقسيم طرق الملاحة بالتساوي بين البلدين، بحجة أنه لم يعالج المخاوف الأمنية لطهران.

وحثت قطر والكويت جميع الأطراف على العودة إلى الحوار وتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها بموجب المذكرة الأمريكية الإيرانية، بما في ذلك ضمانات حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة