news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

مصر تدعو لبروتوكول دولي ملزم بشأن الجفاف وتستعرض جهودها في إدارة المياه

دعت مصر إلى بروتوكول دولي ملزم قانونًا بشأن الجفاف، محذرة من أن تدهور الأراضي والتصحر والجفاف يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن المائي والغذائي. جاء ذلك خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث استعرضت مصر جهودها في تحديث إدارة المياه ودعت لزيادة التمويل والتعاون الدولي.

Admin User
نُشر في: 27 أوت 2026 في 12:00 ص
4 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
مصر تدعو لبروتوكول دولي ملزم بشأن الجفاف وتستعرض جهودها في إدارة المياه

مصر تدعو لبروتوكول دولي ملزم بشأن الجفاف وتستعرض جهودها في إدارة المياه

دعت مصر إلى بروتوكول دولي ملزم قانونًا بشأن الجفاف، محذرة من أن تدهور الأراضي والتصحر والجفاف لم تعد مجرد تحديات بيئية فحسب، بل أصبحت تهديدات مباشرة للأمن المائي والغذائي، وسبل العيش، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

جاءت هذه الدعوة على لسان وزير الموارد المائية والري، هاني سويلم، خلال الجزء الوزاري من المؤتمر السابع عشر للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP17) الذي عُقد في أولان باتور، منغوليا.

وأوضح سويلم أن الجفاف يشكل تهديدًا خطيرًا بشكل خاص للبلدان التي تواجه ندرة حادة في المياه مثل مصر، حيث تقل الموارد المائية المتاحة عن عتبة الفقر المائي المطلق، وتشكل المناطق الصحراوية أكثر من 95% من مساحة البلاد.

ودعا إلى التحول من الاستجابة للأزمات نحو الوقاية والتأهب، بما في ذلك تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والإدارة المتكاملة للموارد المائية والأرضية.

وأشار سويلم إلى أن مصر تسعى لتحقيق تقدم ملموس نحو بروتوكول جفاف ملزم قانونًا، من شأنه أن يوفر أساسًا أوضح للعمل الدولي الجماعي ويساعد البلدان الضعيفة على تعزيز قدرتها على الاستعداد للجفاف والاستجابة له.

كما دعا الوزير إلى زيادة التمويل، وآليات مؤسسية أوضح، وأدوات مالية مبتكرة لدعم البلدان والمجتمعات الأكثر تضررًا من الجفاف وتدهور الأراضي، وخاصة البلدان النامية والأفريقية.

وشدد على أهمية استعادة الأراضي المتدهورة والمراعي، مؤكدًا أن مثل هذا الاستثمار يمكن أن يعزز في الوقت نفسه الأمن الغذائي، ويحمي التنوع البيولوجي، ويحافظ على سبل عيش ملايين الأشخاص.

كما دعا سويلم إلى إدارة الموارد المائية العابرة للحدود وفقًا للقانون الدولي ومبادئ المنفعة المتبادلة وتجنب الضرر. وحذر من أن الإجراءات الأحادية يمكن أن تقوض مصالح دول حوض النهر وتفاقم آثار الجفاف والتصحر في الأحواض النهرية المشتركة.

وخلال محاضرة منفصلة في مؤتمر الأطراف السابع عشر، عرض سويلم جهود مصر لتحديث إدارة المياه ضمن إطار عملها المسمى "نظام المياه 2.0".

يتضمن البرنامج استخدامًا أكبر لصور الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار للمراقبة، وإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه، وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، والحلول القائمة على الطبيعة لحماية السواحل، والتقنيات الرقمية لإدارة المياه.

وسلط سويلم الضوء على التوأم الرقمي لقناة الإسماعيلية كمثال على تحول البلاد نحو بنية تحتية للمياه تُدار رقميًا، باستخدام البيانات والنمذجة لمراقبة الظروف، وتحسين العمليات، ودعم اتخاذ القرار.

وعلى هامش مؤتمر الأطراف السابع عشر، التقى سويلم أيضًا السفيرة الفرنسية للمناخ والبيئة، باربرا بومبيلي، لمناقشة مبادرات الاستثمار والتمويل في قطاع المياه، وبناء القدرات، والمشاريع المشتركة مع فرنسا.

شملت محادثاتهما التعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية، بما في ذلك برنامج الصرف الوطني الرابع لمصر، ومشروع أتمتة تشغيل قناطر الدلتا، وخطة استراتيجية لإعادة تأهيل محطات الضخ.

وصرح سويلم بأن التمويل المبتكر والشراكات بين القطاعين العام والخاص يجب أن تلعب دورًا أكبر في تحويل الالتزامات الدولية المتعلقة بالمياه إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

ومن المقرر أن تستضيف مصر مؤتمر الأطراف الثامن عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP18) في شرم الشيخ عام 2028، حيث أكد سويلم أن القاهرة ستعمل مع الشركاء الدوليين للبناء على نتائج مؤتمر منغوليا.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة