5 مارس 2026 في 12:37 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مصر تؤكد أمنها الطاقوي وتتجاوز تحديات الإمداد والتوترات الإقليمية

Admin User
نُشر في: 5 مارس 2026 في 08:00 ص
1 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Egypt Independent
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مصر تؤكد أمنها الطاقوي وتتجاوز تحديات الإمداد والتوترات الإقليمية

مصر تؤكد أمنها الطاقوي وتتجاوز تحديات الإمداد والتوترات الإقليمية

مع إعادة تشكيل التوترات الجيوسياسية لتدفقات الطاقة الإقليمية، تحركت الحكومة المصرية لطمأنة الأسواق والمواطنين على حد سواء بشأن أمنها الطاقوي طويل الأمد.

أكد وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، أن الدولة نجحت في إبرام مجموعة متنوعة من عقود توريد الوقود تمتد حتى عام 2028، مما يعزل الاقتصاد المحلي بفعالية عن الصدمات الخارجية الفورية.

تجاوز مضيق هرمز

وفي معرض تناوله للمخاوف المتعلقة بحصار إيران لمضيق هرمز، أوضح بدوي أن سلسلة إمداد الغاز والوقود المصرية تظل مستقلة هيكليًا عن الممر المائي المضطرب.

وأشار بدوي خلال اجتماع وزاري رفيع المستوى إلى أن "بنيتنا اللوجستية تعتمد على محطات الغاز الطبيعي المسال في دمياط المطلة على البحر الأبيض المتوسط ومرافق البحر الأحمر في العين السخنة".

وأكد أن الموانئ ووحدات إعادة تحويل الغاز المسال في مصر تعمل حاليًا بقدرة قوية تبلغ 2.75 مليار قدم مكعب يوميًا، مستخدمةً طرق قناة السويس والبحر الأبيض المتوسط للحفاظ على تدفق مستمر للواردات من موردين متنوعين جغرافيًا.

توقعات الصيف: شبكة بلا انقطاعات

بالتوازي مع تحديث أمن الوقود، تناول وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، محمود عصمت، المخاوف المتعلقة بـ "تخفيف الأحمال" التي ضغطت تاريخيًا على الجمهور المصري خلال أشهر الصيف الذروة.

وأكد عصمت أن الشبكة الوطنية وصلت إلى مستوى من الاستقرار حيث لم تعد انقطاعات التيار الكهربائي الموسمية تشكل تهديدًا وشيكًا.

وصرح عصمت بأن "الوزارة قامت بتحسين مزيج التوليد لديها وأكملت دورات صيانة مكثفة عبر جميع محطات الطاقة الرئيسية".

وكشف كذلك عن خارطة طريق طموحة طويلة الأجل لزيادة قدرة الشبكة الوطنية إلى 120 ألف ميجاوات بحلول عام 2040، وهي استراتيجية ترتكز على الدمج المكثف لمشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر.

التحول إلى سياسة الطاقة الاستباقية

إن حالة الاستعداد الحالية لمصر هي نتيجة تحول نحو "الأمن الطاقوي الاستباقي" الذي تم اعتماده في أواخر عام 2024.

بعد عدة سنوات من اضطرابات الإمداد المتقطعة مدفوعة بتقلبات في إنتاج الغاز في شرق المتوسط وعدم الاستقرار الإقليمي سارعت القاهرة جهودها لتنويع مصادر استيرادها.

من خلال تأمين عقود الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل وتوسيع بنيتها التحتية للتخزين في العين السخنة، قامت الحكومة بتقليل المخاطر في قطاع الطاقة لديها بفعالية قبل بدء اشتباكات عام 2026 بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي.

وقد سمح هذا النهج الاستباقي لمصر بالانتقال من حالة إدارة الأزمات إلى حالة من الاستقرار الاستراتيجي، حتى مع تعرض أسعار النفط والغاز العالمية لتقلبات قياسية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة