17 مارس 2026 في 01:40 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مصدر سعودي ينفي تقرير نيويورك تايمز حول تشجيع حرب مطولة مع إيران

Admin User
نُشر في: 16 مارس 2026 في 07:00 م
7 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Saudi Gazette
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مصدر سعودي ينفي تقرير نيويورك تايمز حول تشجيع حرب مطولة مع إيران

مصدر سعودي ينفي تقرير نيويورك تايمز حول تشجيع حرب مطولة مع إيران

الرياض نفى مصدر سعودي مطلع تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، والذي زعم أن قيادة المملكة العربية السعودية تشجع على حرب طويلة الأمد مع إيران. وأكد المصدر، الذي تحدث لوسائل إعلام يوم الاثنين، أن ما ورد في التقرير عارٍ تماماً عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في تقريرها الصادر يوم الأحد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بالاستمرار في ضرب الإيرانيين بقوة"، في إشارة إلى تصعيد محتمل للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أثار هذا الادعاء ردود فعل واسعة، مما استدعى توضيحاً رسمياً من الجانب السعودي.

ويأتي هذا النفي في سياق رفض سابق لتقرير آخر نشرته صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق من هذا الشهر. ففي تلك المناسبة، رفضت السفارة السعودية في واشنطن بشكل قاطع مزاعم الصحيفة بأن المملكة كانت تمارس ضغوطاً خاصة على الرئيس ترامب لتوجيه ضربة عسكرية لإيران. وتؤكد هذه الردود المتتالية على حرص المملكة على تصحيح المعلومات المغلوطة التي قد تؤثر على فهم الرأي العام لمواقفها.

لطالما كانت المملكة العربية السعودية من بين الدول الخليجية الرائدة التي تعمل بجد لمنع أي مواجهة عسكرية في المنطقة. وقد صرحت المملكة علناً وفي مناسبات عديدة بأنها لن تشارك في أي حرب محتملة، مؤكدة على أهمية الحلول الدبلوماسية والسياسية لتهدئة التوترات وحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي. وتشدد الرياض باستمرار على ضرورة الحفاظ على الملاحة الدولية وحرية التجارة في الممرات المائية الحيوية، وتدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد الذي قد تكون له عواقب وخيمة على المنطقة والعالم.

إن سياسة المملكة الخارجية ترتكز على مبادئ الحوار والتعاون الإقليمي والدولي، وتسعى جاهدة لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج التي تعد شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي. وتؤكد المملكة أن أي تصعيد عسكري لن يخدم مصالح أي طرف، بل سيزيد من حالة عدم اليقين ويقوض جهود التنمية والازدهار التي تسعى إليها شعوب المنطقة. ولذلك، فإنها ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتصويرها كطرف يسعى لتأجيج الصراعات أو تشجيع الحروب.

تعتبر المملكة العربية السعودية أن التقارير الإعلامية التي تفتقر إلى الدقة والمصداقية يمكن أن تساهم في تأجيج التوترات وتشويه الحقائق، خاصة في منطقة حساسة مثل الشرق الأوسط. وتدعو الرياض وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والموضوعية في نقل الأخبار المتعلقة بالسياسات الإقليمية والدولية، لضمان تقديم صورة واضحة وصحيحة للجمهور العالمي.

وفي الختام، تجدد المملكة التزامها بالعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتحقيق السلام والاستقرار، وتؤكد على أن أولويتها القصوى هي حماية مصالحها الوطنية ومصالح شعوب المنطقة من أي تهديدات، مع التأكيد على نهجها السلمي والدبلوماسي في التعامل مع التحديات الإقليمية. وقد أشار المصدر للعربية يوم الاثنين إلى أن هذه التقارير لا تعكس الموقف الحقيقي للمملكة.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة