16 مارس 2026 في 07:20 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مرسوم بوتين الجديد يلزم الأجانب بالخدمة العسكرية في روسيا للحصول على الإقامة

Admin User
نُشر في: 20 نوفمبر 2025 في 10:01 م
2 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مرسوم بوتين الجديد يلزم الأجانب بالخدمة العسكرية في روسيا للحصول على الإقامة

مرسوم بوتين الجديد يلزم الأجانب بالخدمة العسكرية في روسيا للحصول على الإقامة

مرسوم الكرملين رسمي. يُحذّر الآن كل مواطن أجنبي ذكر يتراوح عمره بين 18 و65 عامًا: للاستقرار في روسيا، سيتعين عليه توقيع عقد لمدة عام واحد على الأقل مع الجيش. بعد ما يقرب من أربع سنوات من الغزو واسع النطاق لأوكرانيا، تضاعف السلطات مصادر تجنيد الرجال المجبرين على الذهاب للقتال في الجبهة.

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو، بتاريخ 20 نوفمبر 2025.

منذ بداية الحرب، استُهدف المهاجرون القادمون من القوقاز وآسيا الوسطى. فغياب وثائق الهوية الرسمية أو الحاجة إلى تجديد بطاقات الإقامة وضعهم في وضع تبعية سرعان ما تحول إلى ابتزاز. وهكذا، أُجبر آلاف من العاملين في المطاعم أو سائقي سيارات الأجرة على الذهاب إلى الجبهة. كما أُرسل مهاجرون غير شرعيين، مهددون بالترحيل، إلى مركز احتجاز، وأُجبروا على توقيع عقد مع وزارة الدفاع.

المرسوم رقم 821، الذي وقعه فلاديمير بوتين في 5 نوفمبر، يوسع ويضفي الطابع الرسمي على هذا التجنيد العسكري القسري: أصبح الحصول على تصريح إقامة، وربما جواز سفر لاحقًا، مشروطًا الآن بالالتزام بالذهاب إلى الجبهة. يتطلب هذا المرسوم الجديد من المرشحين، بالإضافة إلى الإجراءات الإدارية المعتادة المتعددة، أحد المستندات الثلاثة التالية: عقد لمدة عام واحد على الأقل مع القوات المسلحة الروسية، أو شهادة تسريح، أو شهادة طبية تثبت عدم الأهلية للخدمة العسكرية.

يُعد هذا التطور جزءًا من استراتيجية أوسع للكرملين لتعزيز صفوف جيشه في ظل استمرار الصراع في أوكرانيا. فمع تزايد الحاجة إلى القوات، تسعى روسيا إلى استغلال جميع المصادر المتاحة، بما في ذلك السكان الأجانب المقيمين على أراضيها. يثير هذا المرسوم مخاوف كبيرة بين الجاليات الأجنبية في روسيا، حيث يجد الكثيرون أنفسهم أمام خيار صعب بين المخاطرة بحياتهم في الجبهة أو فقدان وضعهم القانوني وإمكانية ترحيلهم.

تُشير التقارير إلى أن هذا الإجراء قد يؤثر بشكل خاص على العمال المهاجرين من دول الاتحاد السوفيتي السابق، الذين يشكلون جزءًا كبيرًا من القوى العاملة في قطاعات مثل البناء والخدمات. هؤلاء العمال غالبًا ما يكونون في وضع هش، ويعتمدون على تصاريح الإقامة والعمل للبقاء في روسيا وإعالة أسرهم. ومع هذا المرسوم الجديد، يواجهون ضغوطًا إضافية قد تدفعهم إلى اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بمستقبلهم ومستقبل عائلاتهم.

تُثير هذه السياسة تساؤلات حول مدى التزام روسيا بالقوانين الدولية المتعلقة بحقوق المهاجرين واللاجئين، وتُسلط الضوء على التحديات الأخلاقية والقانونية التي تنشأ عندما تُربط الإقامة بالخدمة العسكرية الإجبارية. يُتوقع أن يكون للمرسوم تداعيات واسعة النطاق على التركيبة الديموغرافية والاجتماعية في روسيا، وقد يؤدي إلى موجات جديدة من الهجرة أو التوترات داخل المجتمع.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة