مارين لوبان تواجه محاكمة استئناف حاسمة في قضية المساعدين البرلمانيين الأوروبيين
جاري التحميل...
مارين لوبان تواجه محاكمة استئناف حاسمة في قضية المساعدين البرلمانيين الأوروبيين
بقلم لو فيغارو مع وكالة الأنباء الفرنسية
ستمثل زعيمة التجمع الوطني، إلى جانب أحد عشر متهماً آخرين أدينوا أيضاً في المحكمة الابتدائية في القضية المعروفة باسم قضية المساعدين البرلمانيين الأوروبيين للجبهة الوطنية (الاسم السابق للتجمع الوطني).
قبل ساعات قليلة من بدء محاكمة الاستئناف، التي تعتبر حاسمة لمستقبل مسيرتها السياسية، قالت زعيمة التجمع الوطني مارين لوبان إنها تخوض هذه المرحلة بروح من الأمل. وأضافت رئيسة نواب التجمع الوطني صباح الثلاثاء لدى وصولها إلى الجمعية الوطنية لحضور الاجتماع الأسبوعي التقليدي لرؤساء الكتل: آمل أن أتمكن من الاستماع إليّ من قبل محكمة الاستئناف. أنا في حالة من الأمل، نوعاً ما.
كان من المقرر أن تجمع مارين لوبان بعد ذلك قواتها البرلمانية، قبل التوجه إلى قصر العدل في باريس، في جزيرة المدينة، حيث يُنتظر حضورها اعتباراً من الساعة 13:30 أمام الغرفة الأولى لمحكمة الاستئناف لمدة خمسة أسابيع من الجلسات، حتى 12 فبراير. وستمثل هناك، إلى جانب أحد عشر متهماً آخرين أدينوا أيضاً في المحكمة الابتدائية في القضية المعروفة باسم قضية المساعدين البرلمانيين الأوروبيين للجبهة الوطنية (الاسم السابق للتجمع الوطني).
أعلم أنها بريئة
بعد إدانتها باختلاس أموال عامة، كانت مارين لوبان قد حُكم عليها في نهاية مارس بالسجن أربع سنوات (منها سنتان نافذتان)، وغرامة قدرها 100 ألف يورو، والأهم من ذلك، خمس سنوات من عدم الأهلية للترشح مع تطبيق فوري - مما يمنعها في هذه المرحلة من الترشح لأي انتخابات، لا سيما الانتخابات الرئاسية لعام 2027. هذه العقوبة، التي أثارت جدلاً واسعاً، وضعت مسيرتها السياسية على المحك، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الهامة في فرنسا.
في هذه المحنة، يمكنها على الأقل الاعتماد على الدعم الثابت من مساعديها، مثل جان فيليب تانغي: أعلم أنها بريئة ولدي ثقة خاصة بها، صرح نائب السوم على إذاعة RTL. وأضاف زميله من لواريت توماس ميناج على قناة France 2: نحن نؤمن ببراءتها وستثبت ذلك. وفي اليوم السابق، كان رئيس التجمع الوطني والوريث المعين للسيدة لوبان، جوردان بارديلا، قد أعرب عن دعمه الكامل وصداقته لمرشدته، مؤكداً هو أيضاً أنها ستثبت براءتها أمام المحكمة. هذا الدعم الجماعي يعكس وحدة الصف داخل الحزب في مواجهة هذه القضية القضائية المعقدة، ويؤكد على أهمية هذه المحاكمة لمستقبل التجمع الوطني ككل.
