مؤسسة البترول الكويتية تخفض الإنتاج احترازياً وسط التوترات الإقليمية وتهديدات مضيق هرمز
جاري التحميل...

مؤسسة البترول الكويتية تخفض الإنتاج احترازياً وسط التوترات الإقليمية وتهديدات مضيق هرمز
مدينة الكويت أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وطاقة التكرير وسط التوترات المستمرة والتهديدات الإيرانية التي تؤثر على حركة الملاحة البحرية في المنطقة. يأتي هذا الإجراء في سياق جهود المؤسسة لضمان استمرارية عملياتها وحماية أصولها الحيوية في ظل الظروف الجيوسياسية المتقلبة التي تشهدها المنطقة.
وفي بيان لوكالة الأنباء الكويتية، ذكرت الشركة النفطية الحكومية أن هذه الخطوة اتخذت كجزء من استراتيجيتها لإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال في ظل الوضع الأمني الراهن. وتؤكد المؤسسة بذلك التزامها بالحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة مع الأخذ في الاعتبار أي تطورات قد تؤثر على سلامة العمليات.
وقالت المؤسسة إن القرار يأتي في أعقاب التهديدات الإيرانية المستمرة ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات الطاقة العالمية. ويُعد مضيق هرمز نقطة اختناق بحرية استراتيجية يمر عبرها جزء كبير من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما يجعل أي تهديد لأمنه ذا تداعيات عالمية واسعة.
وأكدت مؤسسة البترول الكويتية أن هذا الخفض احترازي بحت وسيتم مراجعته مع تطور الأوضاع الأمنية في المنطقة. وتراقب المؤسسة عن كثب التطورات الإقليمية والدولية لتقييم المخاطر المحتملة واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة عملياتها وموظفيها.
وأضافت الشركة أنها تظل مستعدة لاستعادة مستويات الإنتاج بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، وشددت على أن احتياجات السوق المحلية تظل مؤمنة بالكامل بموجب خطط الإمداد الحالية. وتعمل المؤسسة على خطط طوارئ لضمان عدم تأثر السوق المحلي بأي تقلبات في الإنتاج أو الإمدادات.
كما أكدت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بحماية الموظفين، والحفاظ على أصول الكويت الوطنية من الطاقة، ودعم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. وتعتبر المؤسسة أن دورها لا يقتصر على الإنتاج والتكرير فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة في استقرار الاقتصاد العالمي من خلال تأمين إمدادات الطاقة بشكل موثوق ومستدام.
