للانتخابات عواقب وخيمة ومباشرة على مختلف قطاعات الدولة. فقد أصدر الرئيس ترامب أوامر تنفيذية مدفوعة بشكوك حيال وجود تزوير في الانتخابات، دافعاً الولايات ذات الأغلبية الديمقراطية نحو تطهير سجلات الناخبين. وفي السياق ذاته، دخلت وزارة العدل في حملة موسعة لوقف فرز بعض أصوات الناخبين، والتحقيق مع العاملين في مراكز الاقتراع، فضلاً عن إجراء تحقيقات استباقية في النتائج التي يرجح ألا تصب في مصلحة الرئيس وحزبه.
وعلى الصعيد البعيد عن الصراعات الحزبية المباشرة، يبرز نظام التعليم الأمريكي كواحدة من أكثر الساحات تأثراً وتأثيراً في هيكلية المجتمع. ويحذر المراقبون من أن المدارس والمؤسسات التعليمية باتت تمثل الآلية الأساسية التي تتجذر من خلالها الانقسامات العميقة التي يعاني منها النسيج الأمريكي، سواء على المستوى الاجتماعي أو السياسي.
ومع استمرار الاستقطاب الحاد بين مختلف الفئات والتيارات، تتباين الرؤى حول سبل إصلاح المنظومة التعليمية ودورها المستقبلي في توحيد الصفوف أو الدفع بها نحو مزيد من التباعد والفرقة.




