أعلن نادي فيورنتينا الإيطالي مساء الأحد عن إقالة مدربه فابيو غروسو من منصبه، وذلك بعد فترة قصيرة للغاية لم تتجاوز الأربعة مباريات على رأس الجهاز الفني للفريق. جاء هذا القرار الصادم والسريع إثر بداية كارثية لفيورنتينا في الدوري الإيطالي، حيث تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية وضعته في ذيل ترتيب السيري أ.
لم تظهر إدارة فيورنتينا أي صبر تجاه المدرب الإيطالي، الذي كان قد تولى مهامه في الثامن من يونيو الماضي، بعد انتهاء الموسم الكروي السابق. وعلى الرغم من فوز وحيد حققه الفريق تحت قيادته في كأس إيطاليا بنتيجة 4-1، إلا أن الأداء والنتائج في الدوري كانت مخيبة للآمال بشكل كبير، مما دفع النادي لاتخاذ قرار الإقالة في وقت مبكر جداً من الموسم.
وقد جاء في بيان مقتضب صادر عن نادي فيورنتينا لكرة القدم: تعلن رابطة فيورنتينا لكرة القدم أن فابيو غروسو قد أعفي اليوم (الأحد) من مهامه كمدرب للفريق الأول للرجال. هذا البيان يعكس السرعة التي تم بها التعامل مع الموقف، ويؤكد عدم رضا النادي عن المسار الذي سلكه الفريق في بداية الموسم.
المدرب فابيو غروسو، الذي سبق له تدريب أولمبيك ليون الفرنسي لفترة قصيرة أيضاً بين سبتمبر ونوفمبر 2023، لم يتمكن من إيجاد التوليفة المناسبة لفيورنتينا. فبعد الفوز الوحيد في الكأس، تعرض الفريق لثلاث هزائم قاسية في الدوري الإيطالي. كانت البداية بهزيمة ثقيلة أمام روما في العاصمة بنتيجة 4-0، تلتها هزيمة أخرى على أرضه أمام فروزينوني بنتيجة 0-3، واختتمت سلسلة الهزائم بخسارة أمام تورينو بنتيجة 1-2 يوم السبت الماضي.
هذه النتائج السلبية المتتالية وضعت فيورنتينا في موقف حرج للغاية، حيث أصبح الفريق متذيلاً لترتيب الدوري الإيطالي، وهو ما لا يتناسب مع طموحات النادي وجماهيره. تعكس هذه الإقالة الضغط الهائل الذي يواجهه المدربون في الدوريات الأوروبية الكبرى، وخاصة في إيطاليا، حيث لا يُمنح المدربون وقتاً طويلاً لإثبات أنفسهم في حال تدهور النتائج.
الآن، يجد فيورنتينا نفسه أمام تحدي البحث عن مدرب جديد قادر على انتشال الفريق من قاع الترتيب وإعادة الثقة للاعبين والجماهير. سيكون على المدرب القادم مهمة صعبة تتمثل في تصحيح المسار وتحقيق الاستقرار، مع الأخذ في الاعتبار أن الموسم لا يزال في بدايته، وهناك متسع من الوقت لتدارك الموقف، ولكن الضغط سيكون كبيراً منذ اللحظة الأولى.






