18 جوان 2026 في 04:28 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

عملاق الموضة السريعة شي إن يغزو المتاجر الفرنسية الكبرى وسط استياء واسع

Admin User
نُشر في: 1 أكتوبر 2025 في 10:01 م
3 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Libération
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

عملاق الموضة السريعة شي إن يغزو المتاجر الفرنسية الكبرى وسط استياء واسع

عملاق الموضة السريعة شي إن يغزو المتاجر الفرنسية الكبرى وسط استياء واسع

أعلن فريديريك ميرلان، رئيس مجموعة "سوسييتيه دي غران ماغازان"، في مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان" يوم الأربعاء الأول من أكتوبر، أن متجر "لو بي إتش في ماريه" في الدائرة الرابعة بباريس وخمسة فروع لـ"غاليري لافاييت" في جميع أنحاء فرنسا، ستستضيف عملاق الموضة الصينية فائقة السرعة، شي إن، اعتبارًا من نوفمبر. وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها عالميًا، حيث يمثل هذا التواجد المادي لـ"شي إن" داخل متاجر فرنسية عريقة تحولًا لافتًا في استراتيجية العلامة التجارية الصينية. وقد أعرب يان ريفوالان، رئيس الاتحاد الفرنسي للملابس النسائية الجاهزة، عن استيائه الشديد من هذه الشراكة، معتبرًا إياها تهديدًا مباشرًا لعلامات الأزياء الفرنسية التي تعتمد على الجودة والاستدامة.

هل تفاجأت بهذا الإعلان؟

لم أتفاجأ، لأن هذا يندرج ضمن استراتيجية "شي إن" للارتقاء بعلامتها التجارية وتعزيز صورتها. فمن خلال التواجد في "بي إتش في"، تُظهر العلامة التجارية حضورًا ماديًا في قلب باريس، داخل متجر عريق للأزياء الفرنسية يحمل تاريخًا طويلًا في عالم الموضة. ومن حيث الصورة، هذا هو أفضل ما يمكن فعله لـ"شي إن"؛ فهو يمنحها شرعية ومكانة لم تكن تتمتع بها سابقًا كعلامة تجارية رقمية بالكامل. فلكل السياح الفرنسيين والأجانب الذين يزورون وسط باريس الرائع، في قلب هذه العاصمة العالمية للموضة، ستكون هناك هذه الوصمة، هذا المتجر لـ"شي إن". الأمر يتعلق بالصورة فقط، فالحجم لا يهمهم كثيرًا، لأنه بالمقارنة مع مليون منتج من "شي إن" يُباع يوميًا في فرنسا عبر الإنترنت، فإن الحجم الذي سيحققونه من المبيعات في هذه المتاجر المادية سيكون ضئيلًا جدًا.

يُعبر ريفوالان عن قلقه العميق من تداعيات هذه الشراكة، مشيرًا إلى أن "شي إن" تمثل نموذجًا تجاريًا يعتمد على الإنتاج الضخم والسريع جدًا، بأسعار منخفضة للغاية، مما يخلق منافسة غير عادلة للعلامات التجارية الفرنسية التي تلتزم بمعايير جودة أعلى وظروف عمل أكثر عدالة. ويضيف أن هذا التواجد يهدد بتقويض قيم الموضة الفرنسية التي ترتكز على الإبداع، الحرفية، والمسؤولية الاجتماعية والبيئية. ففي الوقت الذي تسعى فيه الصناعة الفرنسية نحو ممارسات أكثر استدامة، تأتي "شي إن" بنموذج يعتمد على الاستهلاك المفرط والتخلص السريع من الملابس، مما يفاقم من مشكلات النفايات والتلوث.

من جانبها، قد ترى المتاجر الكبرى مثل "بي إتش في ماريه" و"غاليري لافاييت" في هذه الشراكة فرصة لجذب شريحة جديدة من العملاء، خاصة الشباب الذين يفضلون الموضة السريعة والأسعار المعقولة. وقد يكون الهدف هو زيادة الإقبال على المتاجر المادية في ظل التحديات التي تواجهها تجارة التجزئة التقليدية. ومع ذلك، يرى النقاد أن هذا التحالف قد يأتي على حساب سمعة هذه المتاجر العريقة وقيمها، وقد يثير تساؤلات حول التزامها بدعم الصناعة المحلية والممارسات الأخلاقية في عالم الموضة. إنها معضلة حقيقية بين السعي وراء الأرباح الفورية والحفاظ على الهوية والقيم طويلة الأمد.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة