28 جانفي 2026 في 12:52 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

علي هاشم من الجزيرة يستكشف السفارة الأمريكية السابقة في طهران وموقع تحول العلاقات الإيرانية الأمريكية

Admin User
نُشر في: 28 جانفي 2026 في 02:00 ص
18 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Al Jazeera
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

علي هاشم من الجزيرة يستكشف السفارة الأمريكية السابقة في طهران وموقع تحول العلاقات الإيرانية الأمريكية

علي هاشم من الجزيرة يستكشف السفارة الأمريكية السابقة في طهران وموقع تحول العلاقات الإيرانية الأمريكية

توجه مراسل الجزيرة علي هاشم إلى الموقع الذي شهد تحولاً جذرياً نحو الأسوأ في العلاقات الأمريكية الإيرانية عام 1979: السفارة الأمريكية السابقة في طهران. تُعد هذه الزيارة استكشافًا معمقًا لمبنى كان في يوم من الأيام رمزًا للوجود الدبلوماسي الأمريكي في إيران، وتحول لاحقًا إلى شاهد صامت على واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا في تاريخ العلاقات الدولية الحديث.

السفارة الأمريكية السابقة في طهران، إيران في 27 يناير 2026. [علي هاشم/الجزيرة]

شاهد من داخل السفارة الأمريكية السابقة في طهران

في الرابع من نوفمبر عام 1979، وبعد أشهر قليلة من انتصار الثورة الإسلامية في إيران والإطاحة بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة، اقتحم طلاب إيرانيون غاضبون السفارة الأمريكية في طهران. كان هذا الاقتحام ردًا على سماح الولايات المتحدة للشاه المخلوع محمد رضا بهلوي بدخول أراضيها لتلقي العلاج الطبي، وهو ما اعتبره الثوار استفزازًا ومحاولة أمريكية لإعادة التدخل في الشؤون الإيرانية.

احتجز الطلاب 52 دبلوماسيًا ومواطنًا أمريكيًا كرهائن لمدة 444 يومًا، في أزمة هزت العالم وأدت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بشكل كامل. لم تكن هذه الأزمة مجرد حادثة دبلوماسية، بل كانت نقطة تحول حاسمة رسمت ملامح العداء المتبادل بين واشنطن وطهران لعقود تالية، وما زالت تداعياتها محسوسة حتى يومنا هذا.

خلال زيارته، قدم علي هاشم نظرة فريدة من نوعها داخل هذا المبنى التاريخي، الذي تحول الآن إلى متحف ومقر لمؤسسات ثقافية إيرانية. تُعرض فيه وثائق ومعدات تعود لفترة الأزمة، ويُستخدم كرمز للمقاومة ضد ما يُنظر إليه على أنه "غطرسة أمريكية". هذه الجولة المصورة سمحت للمشاهدين بالاطلاع على الغرف والمكاتب التي كانت مسرحًا للأحداث الدرامية، وكيف تم الحفاظ عليها كشاهد على تلك الفترة المضطربة.

تُبرز زيارة هاشم الأهمية الرمزية للسفارة السابقة، ليس فقط كبناء مادي، بل كذاكرة حية للصراع الأيديولوجي والسياسي الذي استمر بين إيران والولايات المتحدة. إنها تذكير دائم بكيفية أن حدثًا واحدًا يمكن أن يغير مسار التاريخ ويخلق إرثًا من عدم الثقة والتوترات التي تتجاوز الأجيال.

تُظهر الصور الملتقطة من داخل السفارة كيف أن الزمن لم يمحُ آثار تلك الأيام العصيبة، بل أضاف إليها طبقات من المعنى التاريخي. من خلال عدسة علي هاشم، يمكن للمشاهدين فهم أعمق للجذور التاريخية للتوترات الحالية بين البلدين، وكيف أن الماضي لا يزال يلقي بظلاله على الحاضر والمستقبل في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة