عبير موسي تمثل مجددًا أمام محكمة الاستئناف بتونس في قضية الهيئة العليا للانتخابات
جاري التحميل...

عبير موسي تمثل مجددًا أمام محكمة الاستئناف بتونس في قضية الهيئة العليا للانتخابات

مثلت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، أمام الدائرة الجنائية 14 بمحكمة الاستئناف بتونس، بتشكيلة جديدة، للنظر في الشكوى المقدمة ضدها من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات (الهيئة). (صورة: أنصار موسي يتظاهرون أمام سجن بولا ريجيا حيث هي محتجزة).
المحامية، المحتجزة منذ 3 أكتوبر 2023 والملاحقة في عدة قضايا، مما يفرض عليها تنقلات مستمرة بين زنزانتها والمحكمة، أحيلت في هذه القضية بموجب الفصل 24 من المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات، وذلك إثر تصريحات انتقدت فيها مسار انتخابات 2022، حسبما أفاد محاميها، نافع العريبي.
تجدر الإشارة إلى أن حكمًا ابتدائيًا كان قد صدر ضد عبير موسي في هذه القضية بتاريخ 5 أغسطس 2024، قضى بسجنها لمدة سنتين، وهي عقوبة تم تخفيضها استئنافيًا إلى 13 شهرًا.
ومع ذلك، في 24 نوفمبر 2025، نقضت محكمة التعقيب هذا الحكم وأحالت القضية مجددًا إلى محكمة الاستئناف لإعادة النظر فيها من قبل تشكيلة أخرى من القضاة. هذا التطور القانوني يعكس التعقيدات التي تشهدها القضايا المرفوعة ضد الشخصيات السياسية المعارضة في تونس، ويثير تساؤلات حول استقلالية القضاء ونزاهة الإجراءات.
لا يتوقف أنصار السيدة موسي عن التنديد بما يعتبرونه مضايقات قضائية ممنهجة تستهدفها بسبب أنشطتها السياسية ومواقفها النقدية الصريحة تجاه النظام الحاكم. ويؤكدون أن هذه القضايا تهدف إلى إسكات صوت المعارضة وتقييد الحريات السياسية في البلاد.
كما يواصل هؤلاء التظاهر بشكل مستمر أمام قصر العدالة في كل مرة تمثل فيها زعيمة الحزب الدستوري الحر أمام المحكمة، أو أمام سجن بولا ريجيا في جندوبة، حيث هي محتجزة. وتتركز مطالبهم على إطلاق سراحها الفوري ووقف جميع الملاحقات القضائية التي يعتبرونها ذات دوافع سياسية، مؤكدين على حقها في ممارسة العمل السياسي والتعبير عن رأيها بحرية.
إ. ب.
