12 ديسمبر 2025 في 11:38 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

عبد الحميد الجلاصي يقرر الدخول في إضراب عن الطعام تضامناً مع معتقلي قضية التآمر

Admin User
نُشر في: 11 نوفمبر 2025 في 03:00 ص
8 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

عبد الحميد الجلاصي يقرر الدخول في إضراب عن الطعام تضامناً مع معتقلي قضية التآمر

عبد الحميد الجلاصي يقرر الدخول في إضراب عن الطعام تضامناً مع معتقلي قضية التآمر

عبد الحميد الجلاصي يقرر الدخول في إضراب عن الطعام

تضامناً مع بقية الموقوفين في القضية المعروفة بـ "التآمر"، قرر القيادي السابق بحركة النهضة، عبد الحميد الجلاصي، الدخول في إضراب عن الطعام بدوره.

جاء هذا الإعلان، يوم الاثنين 10 نوفمبر 2025، خلال مؤتمر صحفي نظمته عائلات المعتقلين في هذه القضية ومحاموهم، حيث تم التأكيد على أنه "على الرغم من حالته الصحية الهشة أصلاً، أراد عبد الحميد الجلاصي أن يكون متضامناً وسيبدأ إضرابه عن الطعام اعتباراً من منتصف هذه الليلة".

تجدر الإشارة إلى أن راشد الغنوشي وعصام الشابي، وهما أيضاً رهن الاعتقال، قد حذوا حذو جوهر بن مبارك، الذي كان أول من بدأ إضراباً عن الطعام للمطالبة "بتحقيق العدالة ورفع الظلم الذي يدعي أنه وقع ضحيته، هو وبقية الموقوفين في قضية التآمر المزعومة".

تُعرف "قضية التآمر على أمن الدولة" بأنها سلسلة من الاعتقالات التي طالت شخصيات سياسية بارزة، محامين، ونشطاء مجتمع مدني في تونس منذ أوائل عام 2023. يرى العديد من المراقبين ومنظمات حقوق الإنسان أن هذه الاعتقالات ذات دوافع سياسية وتهدف إلى تكميم الأفواه المعارضة للسلطة القائمة. المتهمون في هذه القضية يواجهون تهماً خطيرة تتعلق بالتآمر على أمن الدولة، وهي تهم ينفيها المعتقلون ومحاموهم بشدة، مؤكدين على براءتهم وعدم وجود أدلة كافية تدعم هذه الاتهامات.

تأتي هذه الإضرابات عن الطعام في سياق تصاعد التوتر السياسي في تونس، حيث تشهد البلاد تضييقاً على الحريات وتزايداً في عدد المعتقلين السياسيين. يطالب المضربون عن الطعام، وعائلاتهم، ومحاموهم، بضمان محاكمات عادلة وشفافة، والإفراج الفوري عن المعتقلين الذين يعتبرونهم سجناء رأي. كما يشددون على ضرورة احترام حقوق الإنسان الأساسية ووقف ما يصفونه بالاستهداف السياسي للمعارضين.

وقد أثارت هذه القضية ردود فعل واسعة على الصعيدين الوطني والدولي. ففي حين تدافع السلطات التونسية عن إجراءاتها وتؤكد أنها تندرج في إطار تطبيق القانون ومكافحة الفساد والتآمر، تعبر منظمات حقوقية دولية، مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، عن قلقها البالغ إزاء تدهور وضع حقوق الإنسان في تونس وتزايد الاعتقالات التعسفية. وتدعو هذه المنظمات السلطات التونسية إلى احترام التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان وضمان المحاكمة العادلة لجميع المتهمين.

يُعد قرار عبد الحميد الجلاصي بالانضمام إلى الإضراب عن الطعام خطوة تصعيدية تعكس مدى اليأس والإحباط لدى المعتقلين وعائلاتهم من مسار القضية. ومن المتوقع أن يزيد هذا الإضراب من الضغط على الحكومة التونسية، سواء داخلياً من خلال الاحتجاجات المتواصلة لعائلات المعتقلين والمجتمع المدني، أو خارجياً من خلال دعوات المنظمات الدولية والمجتمع الدولي لضمان العدالة واحترام حقوق الإنسان في البلاد.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة