يواجه البيت الأبيض دعوات متزايدة لإجراء تعديلات واسعة في السياسات وتغييرات في كبار المسؤولين في أعقاب النتائج القاسية التي أسفرت عنها الانتخابات النصفية الأمريكية، حيث يتصدر وزير الدفاع قائمة المسؤولين الأكثر عرضة للضغوط. وأفادت تقارير بأن كبار المشرعين والخبراء الاستراتيجيين في الحزب الجمهوري يضغطون على إدارة الرئيس دونالد ترامب من أجل إقالة رئيس البنتاغون وإنهاء الحرب مع إيران بشكل سريع، بعدما حُمّلت تلك الحرب المسؤولية عن تضخم أسعار الوقود الذي تصدر قائمة مخاوف الناخبين الأمريكيين. وتأتي هذه المطالبات لتزيد من حدة الانتقادات المتصاعدة الموجهة لوزير الدفاع بيت هيغسيث.
ومن المقرر أن يسعى مشرّع جمهوري مغادر في الأسبوع المقبل إلى البدء في إجراءات العزل داخل مجلس النواب الأمريكي، على الرغم من عدم وضوح ما إذا كانت هذه الجهود ستكتسب زخماً كافياً في مجلس الشيوخ. وفي الوقت نفسه، تتسم حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن موقف هيغسيث بالتعقيد؛ إذ إن إقالته بعد انعقاد الكونغرس الجديد في يناير المقبل ستتطلب موافقة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون لتأكيد تعيين بديل له.





