صندوق النقد الدولي: تداعيات الحرب في الشرق الأوسط مرهونة بمدتها وتأثيرها على الاقتصاد العالمي
جاري التحميل...

صندوق النقد الدولي: تداعيات الحرب في الشرق الأوسط مرهونة بمدتها وتأثيرها على الاقتصاد العالمي

بينما لم تتأخر التكهنات والتوقعات حول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط في الظهور فور اندلاعها، لا يزال الخبراء متحفظين ويعتقدون أنه من السابق لأوانه إصدار حكم نهائي.
صرح دان كاتز، النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي، يوم الثلاثاء، بأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي سيعتمد على مدتها وحجم الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية والصناعات في المنطقة، خاصة ما إذا كانت الزيادات في أسعار الطاقة قصيرة الأجل أم مستمرة.
وفي حديثه على هامش مؤتمر "مستقبل التمويل" في واشنطن، أكد كاتز أن الصراع "بالتأكيد لديه القدرة على إحداث تأثير كبير على الاقتصاد العالمي عبر مجموعة من المؤشرات، سواء كان ذلك التضخم أو النمو، وما إلى ذلك.
لكن لا يزال من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة بشأن التأثير المحتمل لهذا الصراع".
وأوضح كاتز، علاوة على ذلك، أن التأثير الاقتصادي سينبع من التطورات الجيوسياسية واستمرار الصراع.
ومع ذلك، بدأت تداعيات الحرب بالفعل في الظهور على عدة مستويات.
فقد تجاوز سعر برميل برنت، المعيار العالمي، يوم الاثنين 80 دولارًا، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يوليو 2024. ويقدر محللون أنه قد يتجاوز 100 دولار في نهاية المطاف.
كما أثارت الحرب موجة من عدم اليقين في الأسواق المالية التي تراجعت بشكل ملحوظ منذ يوم الاثنين على خلفية ارتفاع أسعار الغاز والنفط.
علاوة على ذلك، يعطل إغلاق مضيق هرمز حركة الملاحة للعديد من السفن في المنطقة.
وقد أمر كبار مالكي السفن العالميين، بما في ذلك المجموعة الإيطالية السويسرية MSC، والدنماركية Maersk، والفرنسية CMA CGM، والألمانية Hapag Lloyd، والصينية Cosco، سفنهم بالاحتماء، بينما توقفت حركة الملاحة البحرية.
كما تسبب اندلاع الحرب في اضطراب كبير في حركة الملاحة الجوية، وبالتالي في قطاع السياحة: فقد تم إلغاء آلاف الرحلات الجوية بين صباح السبت والثلاثاء في الشرق الأوسط، مع إغلاق بعض المجالات الجوية، وكذلك بعض المطارات في المنطقة.
