أفاد بنك فرنسي بأن قراصنة إلكترونيين تمكنوا من سرقة 100 مليون يورو (ما يعادل 112 مليون دولار أمريكي)، في عملية سرقة نادرة استهدفت مقرضاً رئيسياً وأثارت موجة من الرعب والصدمة عبر النظام المالي في أوروبا. وتأتي هذه العملية في وقت تعرضت فيه القارة الأوروبية خلال الأسابيع الأخيرة لسلسلة من الهجمات السيبرانية المتعددة، والتي شملت اختراقاً استهدف بنوك الدم في فرنسا، بالإضافة إلى عملية قرصنة طالت ثلاجات المتاجر الكبرى وأثرت على 10 دول.
وفي هذا السياق، طالب المشرعون والجهات التنظيمية على المستوى العالمي المؤسسات والشركات بضرورة تسريع وتكثيف خططها الدفاعية لمواجهة هذه المخاطر. ويخيم القلق على الأوساط الأمنية من أن تساهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في إطلاق موجة غير مسبوقة من الهجمات السيبرانية من حيث الحجم والنطاق؛ حيث أظهر استطلاع حديث أن 84% من هجمات برامج الفدية الأخيرة كانت مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتعليقاً على هذه التهديدات، صرح رئيس وكالة الأمن السيبراني الهولندية مشدداً على أهمية الخطوات الوقائية العاجلة: هناك ثلاثة أشياء يتعين عليك القيام بها فوراً وبشكل عاجل، وهي: التحديث والتثبيت، والتحديث والتثبيت، ثم التحديث والتثبيت للترقيعات الأمنية.





