9 ديسمبر 2025 في 05:26 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

زعيم المعارضة الألمانية يطالب زيلينسكي بكبح تدفق الشباب الأوكراني إلى ألمانيا

Admin User
نُشر في: 14 نوفمبر 2025 في 10:00 ص
3 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Figaro
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

زعيم المعارضة الألمانية يطالب زيلينسكي بكبح تدفق الشباب الأوكراني إلى ألمانيا

زعيم المعارضة الألمانية يطالب زيلينسكي بكبح تدفق الشباب الأوكراني إلى ألمانيا

بقلم لو فيغارو مع وكالة الأنباء الفرنسية

13 نوفمبر 2025 الساعة 15:52

زعيم المعارضة الألمانية يطالب زيلينسكي بكبح تدفق الشباب الأوكراني إلى ألمانيا

حث رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني فريدريش ميرتس، يوم الخميس، الرئيس الأوكراني على كبح تدفق الشباب الأوكراني إلى بلادهم، وذلك بعد قرار حديث من كييف سمح لهم بالسفر، مما أدى إلى تدفق اللاجئين إلى ألمانيا.

وخلال مكالمة هاتفية، طلب ميرتس من فولوديمير زيلينسكي "ضمان عدم قدوم الشباب الأوكراني، على وجه الخصوص، بأعداد كبيرة ومتزايدة إلى ألمانيا، بل أن يؤدوا واجبهم في بلادهم"، حسبما صرح ميرتس خلال مداخلة له في برلين.

يأتي هذا الطلب في سياق تزايد الضغوط على ألمانيا، التي استقبلت أعدادًا هائلة من اللاجئين الأوكرانيين منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022. وقد أصبحت ألمانيا واحدة من أكبر الدول المضيفة للاجئين الأوكرانيين في أوروبا، مما وضع ضغطًا كبيرًا على مواردها وخدماتها الاجتماعية، بما في ذلك الإسكان والرعاية الصحية والتعليم. وتثير هذه الأعداد المتزايدة تحديات كبيرة تتعلق بالاندماج وتوفير الدعم اللازم، خاصة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.

وأشار ميرتس إلى أن القرار الأوكراني الأخير، الذي سمح لبعض فئات الشباب بمغادرة البلاد، قد فاقم الوضع، حيث لوحظ ارتفاع في أعداد الوافدين الجدد من الرجال الشباب. وتثير هذه الظاهرة قلقًا في الأوساط السياسية الألمانية، خاصة وأن أوكرانيا في حالة حرب وتعتمد بشكل كبير على مواطنيها للدفاع عن البلاد وإعادة بنائها. ويرى ميرتس أن على هؤلاء الشباب واجبًا وطنيًا تجاه بلادهم في هذه الظروف العصيبة.

من جانبها، تواجه الحكومة الأوكرانية تحديًا مزدوجًا يتمثل في حماية مواطنيها من ويلات الحرب، وفي الوقت نفسه، الحفاظ على القوة البشرية اللازمة لمجهودها الحربي. وقد فرضت أوكرانيا قيودًا صارمة على سفر الرجال في سن التجنيد، لكن هناك استثناءات معينة تسمح لبعض الفئات بالمغادرة، مثل الطلاب أو أولئك الذين لديهم إعفاءات طبية أو عائلية. ويُعتقد أن القرار الأخير قد وسع نطاق هذه الاستثناءات أو وضحها، مما أدى إلى زيادة في أعداد المغادرين.

ويعكس طلب ميرتس النقاش الدائر في ألمانيا حول مسؤولية اللاجئين، وخاصة الرجال، تجاه بلادهم الأصلية في أوقات النزاع. فبينما تلتزم ألمانيا بتقديم المساعدة الإنسانية، تتزايد الأصوات التي تدعو إلى مراجعة سياسات اللجوء لضمان التوازن بين الواجبات الوطنية والحقوق الإنسانية. وقد أثار هذا الموضوع جدلاً واسعًا بين الأحزاب السياسية الألمانية، حيث يرى البعض أن على الرجال الأوكرانيين العودة للمساهمة في الدفاع عن وطنهم، بينما يؤكد آخرون على حقهم في طلب اللجوء والحماية الدولية بغض النظر عن ظروف بلادهم.

تُعد هذه المكالمة الهاتفية مؤشرًا على التعقيدات الدبلوماسية التي تنشأ بين الدول الحليفة في أوقات الأزمات، حيث تسعى كل دولة إلى حماية مصالحها الوطنية مع الحفاظ على التضامن الدولي. ومن المتوقع أن يستمر الحوار بين برلين وكييف لمعالجة هذه القضية الحساسة، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الاستثنائية التي تمر بها أوكرانيا والحاجة الملحة لدعمها، مع مراعاة قدرة الدول المضيفة على استيعاب اللاجئين.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة