قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي يوم الأحد الموافق 2 أغسطس 2026، إن الحكومة، بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي أهمية قصوى لدعم المصريين المقيمين بالخارج، وتعزيز روابطهم بوطنهم، وتوسيع فرص مساهمتهم في تنمية البلاد.
وفي كلمة مسجلة ألقاها أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السابع للمصريين بالخارج 2026، أكد رئيس الوزراء التزام الحكومة بتقديم الخدمات والتسهيلات للمغتربين، مع حماية حقوقهم ومصالحهم وكرامتهم.
ونقل مدبولي تحيات الرئيس السيسي للمصريين في الخارج، واصفاً إياهم بأنهم "جزء عزيز من الشعب المصري"، وأشاد بوطنيتهم وارتباطهم الدائم بوطنهم رغم المسافات.
وأثنى على جهود وزارة الخارجية في تقديم الخدمات للمصريين بالخارج وتعزيز التواصل معهم بالتنسيق مع مؤسسات الدولة الأخرى.
وشكر رئيس الوزراء المصريين بالخارج على دعمهم للبلاد من خلال تحويلاتهم واستثماراتهم، واصفاً إياهم بأنهم مصدر رئيسي للعملة الأجنبية التي ساعدت الاقتصاد على الصمود أمام التحديات الإقليمية والعالمية الأخيرة.
وقال مدبولي إن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط قد خلقت ضغوطاً اقتصادية، بما في ذلك اضطرابات في إمدادات الطاقة، وارتفاع أسعار الوقود، وتصاعد التضخم العالمي، وزيادة تكاليف السياحة والنقل والتأمين والشحن، مما أثر سلباً على آفاق النمو في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الشرق الأوسط.
وأوضح أن مصر تمكنت من تجاوز تلك التحديات بأضرار محدودة، وأعرب عن ثقته في أن الاقتصاد سيعود إلى الأداء الإيجابي، مستشهداً بتوقعات نمو أقوى، وزيادة في فرص العمل، وانخفاض في معدلات البطالة والعجز المالي، وتحسن في الصادرات.
وأضاف مدبولي أن مصر تواصل سعيها لتحقيق التنمية الشاملة في جميع أنحاء البلاد، مع إعطاء الأولوية للاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، وتوسيع الإنتاج الصناعي، والتنمية الزراعية، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة لتحسين مستويات المعيشة، وخلق فرص العمل، وجذب الاستثمارات.
وأكد مجدداً التزام الحكومة بالحفاظ على روابط وثيقة مع المصريين بالخارج، وتوسيع الفرص المتاحة لهم، والاستجابة لاحتياجاتهم، مشيراً إلى أنهم يظلون شركاء في تنمية البلاد وإنجازاتها.






