9 فيفري 2026 في 12:34 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

رئيسة الحكومة التونسية ورئيس الوزراء الجزائري يترأسان إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف

Admin User
نُشر في: 8 فيفري 2026 في 04:00 م
4 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

رئيسة الحكومة التونسية ورئيس الوزراء الجزائري يترأسان إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف

رئيسة الحكومة التونسية ورئيس الوزراء الجزائري يترأسان إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف

رئيسة الحكومة تترأس إحياء الذكرى 68 لساقية سيدي يوسف

بناءً على تعليمات رئيس الجمهورية، قيس سعيد، ترأست رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، إلى جانب رئيس الوزراء الجزائري، سيفي غريب، مراسم إحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف، وذلك يوم الأحد 8 فبراير 2026. ترمز هذه الذكرى إلى عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع تونس والجزائر، وإلى الوفاء المشترك لذكرى شهداء البلدين.

أقيمت المراسم بحضور شخصيات رفيعة المستوى من الجانبين. وقد رافق رئيس الوزراء الجزائري كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، سعيد سعيود، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، وسفير الجزائر بتونس، عزوز بعلال، ووالي سوق أهراس، عبد الكريم زناي، بالإضافة إلى عدد من الإطارات والمستشارين.

أما رئيسة الحكومة التونسية، فقد رافقها وزير الداخلية، خالد النوري، ورئيس مؤسسة فداء، أحمد جعفر، ووالي الكاف، وليد الكعبي.

وبهذه المناسبة، استضافت بلدية ساقية سيدي يوسف لقاءً ثنائيًا بين سارة الزعفراني الزنزري وسيفي غريب. تركزت المحادثات على تطور التعاون التونسي الجزائري في مختلف المجالات، مع إعادة تأكيد الإرادة السياسية لقائدي البلدين، قيس سعيد وعبد المجيد تبون، للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة وتضامنية.

كما أشاد المسؤولان بنتائج الدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى التونسية الجزائرية، التي انعقدت بتونس في 12 ديسمبر 2025، والتي مثلت محطة هامة في العلاقات الثنائية وتوجت بالتوقيع على خمسة وعشرين اتفاقية.

وشددا على ضرورة المتابعة الدقيقة للقرارات والتوصيات الصادرة عن هذه اللجنة لترجمتها بسرعة إلى مشاريع ملموسة وبرامج تعاون ذات تأثير اقتصادي واجتماعي قوي.

وتم التأكيد على أهمية تنمية المناطق الحدودية، التي تعتبر رافعة استراتيجية للاندماج الاقتصادي والاجتماعي. وأكد الطرفان على ضرورة اعتماد مقاربة تنموية جديدة تهدف إلى تحويل هذه المناطق إلى أقطاب اقتصادية ديناميكية ومجالات للتبادل التجاري والسياحي، مما يساهم في تقليص الفوارق الجهوية، وخلق فرص العمل، وتعزيز الاستقرار.

كما أتاح اللقاء فرصة لإبراز المستوى الرفيع للتعاون والتنسيق الأمني والعسكري بين تونس والجزائر، والذي وُصف بأنه نموذج للتعاون الثنائي.

ويشكل هذا التنسيق سدًا منيعًا في مواجهة التهديدات المشتركة، لا سيما الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود والهجرة غير النظامية.

وعلاوة على ذلك، شدد الطرفان على أهمية التشاور المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية الكبرى، في سياق يتسم بتحولات عالمية سريعة ومعقدة تتطلب تقاربًا متزايدًا في الجهود والمواقف.

وفي ختام اللقاء، توجهت رئيسة الحكومة ورئيس الوزراء الجزائري إلى النصب التذكاري بساقية سيدي يوسف، حيث أقيمت مراسم رسمية تضمنت عزف النشيدين الوطنيين التونسي والجزائري، ووضع إكليل من الزهور، وتلاوة الفاتحة ترحمًا على أرواح شهداء البلدين.

واختتمت فعاليات إحياء الذكرى بزيارة معرض وثائقي يستعرض المحطات الرئيسية للنضال المشترك للشعبين، مذكّرًا بأن أحداث ساقية سيدي يوسف تظل رمزًا قويًا للتضامن والأخوة والنضال المشترك.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة