أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن ارتفاع أسعار البنزين المرتبط بالحرب في إيران لعب دوراً بارزاً في هزيمة الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه في الانتخابات النصفية.
وفي مقابلة هاتفية مع قناة "فوكس نيوز"، أوضح ترمب أن الناخبين أيدوا بوجه عام الإجراءات التي اتخذها ضد إيران، لكنهم لم يكونوا مستعدين لتحمل التبعات المالية قصيرة المدى المتمثلة في دفع مبالغ أكبر مقابل الحصول على الوقود.
وقال ترمب: "لا أعتقد أن السبب يعود إلى الحرب، بل أعتقد أنها أسعار البنزين. الناس يتفقون مع ما أفعله بشأن إيران، لكنهم ربما لم يكونوا مستعدين لتحمل النتيجة قصيرة المدى المتمثلة في دفع المزيد مقابل البنزين".
ووصف الرئيس الأمريكي ارتفاع تكاليف الوقود بأنه مشكلة قصيرة المدى قد تسفر عن فوائد على المدى الطويل، مقراً في الوقت نفسه بالمخاوف والضغوط التي يواجهها الناخبون.
وفي نبرة تصالحية غير متوقعة، أشاد ترمب بخصومه من الحزب الديمقراطي على الجهود التي بذلوها خلال حملتهم الانتخابية، قائلاً: "أعتقد أن الديمقراطيين قاموا بعمل جيد، حقاً أعتقد ذلك. لقد خاضوا المعركة بقوة وشراسة".






