دوق مارلبورو يواجه اتهامات بالخنق المتكرر لزوجته المنفصلة وفقاً لوثائق المحكمة
جاري التحميل...

دوق مارلبورو يواجه اتهامات بالخنق المتكرر لزوجته المنفصلة وفقاً لوثائق المحكمة
Getty Images
أظهرت وثائق المحكمة أن دوق مارلبورو متهم بخنق زوجته المنفصلة ثلاث مرات خلال فترة 18 شهراً.
ووجهت إلى تشارلز جيمس سبنسر-تشرشل، البالغ من العمر 70 عاماً، والمعروف سابقاً باسم جيمي بلاندفورد، ثلاث تهم بالخنق المتعمد غير المميت ضد إدلا مارلبورو. وتُعد هذه التهم خطيرة للغاية بموجب القانون البريطاني، حيث يمكن أن تؤدي إلى عقوبات سجن كبيرة نظراً لطبيعتها العنيفة وتأثيرها النفسي والجسدي على الضحية.
وكان من المقرر أن يمثل الدوق أمام قضاة أوكسفورد صباح الخميس، لكن القضية أُجلت قبل جلسة الاستماع لتقديم الدفوع في محكمة هاي ويكومب الجزئية في 5 يناير. ويُتوقع أن تكون هذه الجلسة حاسمة في تحديد مسار القضية، حيث سيقدم الدوق دفوعه الأولية بشأن التهم الموجهة إليه.
ويُزعم أن الهجمات وقعت في وودستوك، أوكسفوردشاير، بين نوفمبر 2022 ومايو 2024، مما يشير إلى نمط من السلوك العنيف المزعوم على مدى فترة طويلة نسبياً.
أُلقي القبض على الأرستقراطي الذي تزوج مرتين، والمعروف سابقاً باسم ماركيز بلاندفورد، في 13 مايو 2024. وقد أثارت هذه القضية اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والاجتماعية نظراً لمكانة الدوق وعائلته.
وقد ورث لقب الدوقية عام 2014، بعد وفاة والده، الدوق الحادي عشر لمارلبورو. وتُعد عائلة مارلبورو من أقدم وأبرز العائلات الأرستقراطية في بريطانيا، ولها تاريخ طويل من النفوذ السياسي والاجتماعي.
وهو ابن عم أول، من الدرجة الثالثة، للسير ونستون تشرشل وقريب بعيد للأميرة ديانا الراحلة من خلال عائلة سبنسر. هذه الروابط العائلية تزيد من حساسية القضية وتجعلها محط أنظار الرأي العام.
تزوج الدوق زوجته الثانية، فنانة السيراميك الويلزية إدلا غريفيثس، عام 2002، لكن يُعتقد أنهما انفصلا عام 2024. ويُقال إنهما التقيا بينما كانت تعيش في تشيلسي وتعمل على فنها، وتزوجا بعد مواعدة استمرت سبع سنوات. وقد أشار الانفصال الأخير إلى وجود توترات في العلاقة قبل ظهور هذه الاتهامات الخطيرة.
تُعد تهم الخنق المتعمد غير المميت من الجرائم التي تُعامل بجدية بالغة في النظام القضائي البريطاني، خاصة بعد التعديلات القانونية الأخيرة التي تهدف إلى حماية ضحايا العنف المنزلي. وتُركز المحاكم على الأدلة الجسدية والشهادات لتقييم مدى خطورة هذه الأفعال وتأثيرها على الضحية.
تُلقي هذه الاتهامات بظلالها على سمعة الدوق وعائلته العريقة، وتُبرز أن العدالة تسعى لتطبيق القانون على الجميع بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية. ومن المتوقع أن تستمر الإجراءات القانونية لعدة أشهر، مع متابعة دقيقة من وسائل الإعلام والجمهور.
Blenheim Palace
