news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

دعوات لإقالة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بعد الهزيمة في الانتخابات النصفية

دعت أصوات من داخل إدارة ترامب وخارجها إلى محاسبة المسؤولين عن الحرب الأمريكية على إيران عقب الهزيمة الكاسحة للجمهوريين في الانتخابات النصفية. وأصبح وزير الدفاع بيت هيغسيث هدفاً رئيسياً لتلك المطالبات، حيث يواجه ضغوطاً متزايدة ومساعي لعزله في مجلس النواب.

Admin User
نُشر في: 5 نوفمبر 2026 في 01:13 م
1 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: Al Jazeera
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
دعوات لإقالة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بعد الهزيمة في الانتخابات النصفية

دعوات لإقالة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بعد الهزيمة في الانتخابات النصفية

أثارت الهزيمة الصادمة للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء مطالبات من داخل إدارة ترامب ومن ناقديها بالمحاسبة على السبب الرئيسي لاستياء الناخبين: الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ويبرز وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث كهدف رئيسي لتلك المطالبات منذ الفوز الكاسح للديمقراطيين، الذي مكنهم من السيطرة على غرفتي الكونغرس.

ويرى بعض المشرعين الجمهوريين وناقدين آخرين أن رئيس البنتاغون لعب دوراً رئيسياً في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة إيران دون وجود استراتيجية للخروج.

ومساء الأربعاء، دعا النائب توماس ماسي، وهو جمهوري من ولاية كينتاكي ودخل في مواجهات متكررة مع ترامب ومساعديه، هيغسيث إلى الاستقالة. وقد يُجرى التصويت على عزله في مجلس النواب في وقت قريب قد يكون الأسبوع المقبل.

وإذا حدث ذلك، فسيكون مصير هيغسيث بيد كونغرس لا يزال يسيطر عليه الجمهوريون، إذ لن يتولى الأعضاء الجدد المنتخبون هذا الأسبوع مناصبهم حتى شهر يناير. غير أن تقارير تشير إلى أن المشرعين الجمهوريين يميلون بشكل متزايد لإزاحة هيغسيث من البنتاغون.

وقال ترامب، الذي وصف وزير الدفاع سابقاً بطل الحرب على إيران، للصحفيين يوم الأربعاء إنه لا يفكر في استبداله، مضيفاً: "أعتقد أنه يؤدي عملاً رائعاً للغاية".

ماذا قال ماسي؟

وكان النائب الجمهوري قد قدم ثماني لائحة اتهام لعزل هيغسيث في سبتمبر الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، قال إنه يخطط للمطالبة بالتصويت فور عودة الكونغرس للنعقاد الأسبوع المقبل. ونقلت الوسيلة الإخبارية الأمريكية عن مصادر جمهورية متعددة توقعها أن تحظى المذكرة بالموافقة.

وكان ماسي قد خسر الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لمجلس النواب في مايو الماضي، ولم تعد لديه سوى الدورة الحالية للكونغرس لمتابعة إجراءات العزل.

واعتبر أن "انتهاكات هيغسيث الدستورية تتجاوز الحرب غير القانونية في إيران".

وأضاف ماسي: "إنه يسيء استخدام سلطات منصبه لتجاهل قرارات صلاحيات الحرب الصادرة عن الكونغرس، ولخطف قادة أجانب، وترهيب منقدي إدارة ترامب عبر الانتقام منهم لممارستهم حق التعبير الحر".

وفي يناير الماضي، اختطفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلتهما إلى نيويورك لمواجهة محاكمة بتهم تشمل تهريب المخدرات، وهي اتهامات ينفيانها. ومنذ ذلك الحين، أصبحت فنزويلا عملياً محمية أمريكية، حيث تُدار اقتصادها واحتياطياتها النفطية الهائلة من واشنطن.

وكان ماسي، الذي خسر أمام منافس في الانتخابات التمهيدية مدعوم من الرئيس، على خلاف طويل مع ترامب.

وإلى جانب انتقاده للحرب على إيران، أدان ماسي الدعم العسكري الذي يقدمه الرئيس لإسرائيل، ودعا إلى الكشف عن وثائق جيفري إبستين، وصوت ضد مشروع قانون الضرائب الرئيسي الذي رعا ترامب.

لماذا يواجه هيغسيث هذا الرفض الشديد؟

ولا يزال العديد من الجمهوريين غير مستعدين لإلقاء اللوم مباشرة على ترامب في هزيمة الانتخابات النصفية، لكنهم يدركون أن الحرب في إيران كانت السبب الرئيسي للانتكاسة الانتخابية.

ورغم أنه لم يوجه التهمة لأحد بشكل مباشر، فقد أقر نائب الرئيس جي دي فانس بأن "سبب خسارتنا هو الحرب".

وأضاف: "أي حديث صادق حول مسارنا من الآن فصاعداً يجب أن يبدأ من هذه النقطة".

ويُرى هيغسيث، وهو أحد أكبر الداعين للعمل العسكري في إيران، كمن لعب دوراً محورياً في إقناع الرئيس بدخول صراع أدى إلى تفاقم أزمة غلاء المعيشة واستنزاف الذخائر الأمريكية المكلفة.

وقال بول موسغريف، الأستاذ المشارك في الشؤون الحكومية بجامعة جورجتاون في قطر، لشبكة الجزيرة: "يمكنك بالفعل رؤية السهام والمواجهات الموجهة ضد الوزير هيغسيث".

وقال السيناتور الجمهوري ثوم تيليس إن هيغسيث سيواجه "حساباً" في مرحلة ما بعد الانتخابات خلال فترة الكونغرس الحالي، مؤكداً أن ترامب لن يستطيع الحصول على التمويل اللازم للبنتاغون إذا بقي هيغسيث في منصبه.

وقال سيناتور ولاية كارولاينا الشمالية بحسب وسائل إعلام أمريكية: "أعتقد أنه بعد الانتخابات، نحتاج إلى تحديد ما إذا كان هو الشخص الأنسب لتقديم تلك الاحتياجات إلى الكونغرس، إذا كان يريد إنجاز شيء ما قبل نهاية دورتنا الحالية التي لم يعد يفصلنا عنها سوى 60 يوماً".

وأضاف تيليس، الذي كان قد دعم تثبيت هيغسيث في منصبه في يناير 2025، أن ذلك التصويت كان "أكبر ندم في مسيرتي المهنية". والشهر الماضي، حث ترامب على إقالته بسبب "إدارته الفاشلة للجنود الشجعان".

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الأشخاص المذكورون في الخبر

دونالد ترامب
عرض الملف الشخصي

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة