13 مارس 2026 في 08:11 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

خبير الهجرة ينتقد دراسة: هل تجلب تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين 3 مليارات يورو للدولة؟

Admin User
نُشر في: 10 نوفمبر 2025 في 04:01 ص
4 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Figaro
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

خبير الهجرة ينتقد دراسة: هل تجلب تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين 3 مليارات يورو للدولة؟

خبير الهجرة ينتقد دراسة: هل تجلب تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين 3 مليارات يورو للدولة؟

نيكولا بوفرو-مونتي.

نيكولا بوفرو-مونتي. جان لوك بيرتيني لمجلة لو فيغارو

مقابلة - تؤكد الجمعية التي تديرها نجاة فالو بلقاسم أن تسوية أوضاع 250 ألف مهاجر غير شرعي ستدر ما يقرب من 3 مليارات يورو على الدولة. ويشير نيكولا بوفرو-مونتي إلى أن "ذلك ستكون له تداعيات على كل من المالية العامة والاندماج".

نيكولا بوفرو-مونتي هو مدير مرصد الهجرة والديموغرافيا.


لو فيغارو - نجاة فالو بلقاسم ، في دراسة لجمعية "فرنسا أرض اللجوء"، تؤكد أن "سياسة هجرة أكثر إنسانية وفعالية ستدر 3.3 مليار يورو سنوياً" منها ما يقرب من ثلاثة مليارات بفضل تسوية أوضاع 250 ألف مهاجر غير شرعي . ما هو تحليلك لهذا الحساب؟

نيكولا بوفرو-مونتي.- هذا الحساب يتركني في حيرة تامة. العنصر المركزي في هذا الحساب يعتمد على تسوية أوضاع 250 ألف مهاجر غير شرعي يُفترض أنهم موجودون بالفعل ومندمجون اقتصادياً في فرنسا. بعبارة "مندمجون اقتصادياً"، أتخيل أن المقصود هو أنهم يعملون بالفعل، ولكن بطريقة غير نظامية. ومع ذلك، فإن هذا الحساب لا يأخذ في الاعتبار التكاليف المرتبطة بهذه التسوية.

في الواقع، نتحدث عن مكاسب ضريبية واجتماعية، لكن التكاليف المرتبطة بالتسوية يتم تجاهلها تماماً. يفترض التقرير صراحة أن "الآثار من الدرجة الثانية"، أي التداعيات غير المباشرة، لا تُحتسب. هذا إغفال كبير، فعملية التسوية لا تقتصر على مجرد تحويل وضع قانوني؛ بل تتضمن تكاليف إدارية ضخمة، وتكاليف دعم اجتماعي محتمل، وتكاليف مرتبطة بزيادة الطلب على الخدمات العامة مثل الرعاية الصحية والتعليم والإسكان.

إن فكرة أن هؤلاء الأفراد "مندمجون اقتصادياً" بالفعل هي تبسيط مخل. حتى لو كانوا يعملون بشكل غير نظامي، فإن انتقالهم إلى سوق العمل الرسمي يتطلب غالباً تدريباً إضافياً، واعترافاً بالمؤهلات، وقد يواجهون تحديات في الحصول على وظائف مستقرة بأجور لائقة. كما أن التسوية قد تشجع على موجات جديدة من الهجرة غير الشرعية، مما يزيد من الضغط على الموارد العامة في المستقبل، وهو ما يُعرف بـ "عامل الجذب".

علاوة على ذلك، يجب أن ننظر إلى الصورة الأكبر. هل ستكون هذه التسوية مستدامة على المدى الطويل؟ وما هي تداعياتها على سوق العمل الفرنسي ككل؟ هل ستؤدي إلى منافسة على الوظائف ذات الأجور المنخفضة، أو إلى زيادة في الأعباء على نظام الضمان الاجتماعي؟ هذه أسئلة حاسمة لا يمكن تجاهلها عند تقييم الجدوى الاقتصادية لسياسة كهذه.

التقرير يركز فقط على الإيرادات المحتملة من الضرائب والاشتراكات الاجتماعية، متجاهلاً تماماً الجانب الآخر من المعادلة: النفقات. أي تحليل اقتصادي سليم يجب أن يأخذ في الاعتبار كلاً من الإيرادات والتكاليف لتقديم صورة شاملة وواقعية. إن تجاهل التكاليف يجعل هذا الحساب غير مكتمل ومضللاً، ولا يعكس الواقع المعقد لسياسات الهجرة وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.

لذلك، فإن الادعاء بأن تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين ستدر مليارات اليورو على الدولة هو ادعاء يحتاج إلى مراجعة دقيقة وشاملة تأخذ في الاعتبار جميع العوامل، بما في ذلك التكاليف المباشرة وغير المباشرة، والآثار طويلة الأجل على المجتمع والاقتصاد الفرنسي.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة