حزب العمل والتضامن المؤيد لأوروبا يحقق انتصاراً مزدوجاً وأغلبية مطلقة في انتخابات مولدوفا
جاري التحميل...

حزب العمل والتضامن المؤيد لأوروبا يحقق انتصاراً مزدوجاً وأغلبية مطلقة في انتخابات مولدوفا
تفرغ مقر الحملة الانتخابية لحزب العمل والتضامن (PAS) تدريجياً في وقت متأخر من ليلة الأحد 28 إلى الاثنين 29 سبتمبر، بينما كانت آخر أصوات المغتربين تُفرز. لم يكن هناك جو احتفالي صاخب، ولا إعلان رسمي بالفوز في المساء. حتى عندما تجاوز الحزب المؤيد لأوروبا بقيادة الرئيسة مايا ساندو عتبة 51 مقعدًا من أصل 101 في البرلمان، لم ترتفع في القاعة سوى بعض التصفيقات الخجولة التي عبرت عن رضا محدود. ومع ذلك، صرح المتحدث باسم الحكومة، دانيال فودا، وهو يتسلل بين كاميرات الصحفيين، قائلاً بفخر: في هذه المعركة الأيديولوجية الحاسمة، انتصر السلام والاتحاد الأوروبي، وهذا يعكس إرادة الشعب المولدوفي في التوجه نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً ضمن الفلك الأوروبي.
على الرغم من التحفظ الظاهر وعدم وجود احتفالات كبرى، تحتفل التشكيلة المؤيدة للاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين بانتصار مزدوج ذي أهمية بالغة. فبالإضافة إلى تقدمها الكبير والواضح على كتلة الوطنيين، بحصولها على 50.03% من الأصوات مقابل 24.3% فقط لخصومها، فقد ضمنت أغلبية مطلقة مريحة بما لا يقل عن 55 مقعدًا في البرلمان، بينما لا تزال بعض الأصوات النهائية قيد الفرز. يُعد هذا الإنجاز بمثابة نكسة كبيرة وصفعة قوية لخصومها السياسيين الذين راهنوا على تراجع شعبيتها وتأثيرها في المشهد السياسي المولدوفي، ويؤكد على الدعم الشعبي المتزايد لتوجهات الحزب نحو الاندماج الأوروبي والإصلاحات الداخلية. هذا الفوز يمنح الحزب تفويضاً قوياً لتشكيل حكومة مستقرة وتنفيذ أجندته الإصلاحية دون الحاجة إلى تحالفات معقدة، مما يعزز من قدرته على المضي قدماً في مسار التنمية والتقارب مع الاتحاد الأوروبي.
