شهد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، يوم الجمعة الموافق 9 أكتوبر 2026، حادثاً مروعاً تمثل في اندلاع حريق ضخم، أدى إلى تصاعد سحب كثيفة من الدخان الأسود وألسنة اللهب التي شوهدت من مسافات بعيدة. وقد أظهرت لقطات فيديو حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس وتحققت منها، المشهد المثير للقلق للدخان المتصاعد من إحدى مناطق المطار، مما أثار حالة من التأهب القصوى لدى السلطات المعنية.
فور تلقي البلاغات، هرعت فرق الدفاع المدني السعودية المتخصصة إلى موقع الحريق، مدعومة بوحدات إطفاء متعددة وسيارات إسعاف، في محاولة للسيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى أجزاء أخرى من المطار. وقد عملت الفرق بجدية بالغة في ظل ظروف صعبة، حيث كانت الأولوية القصوى هي ضمان سلامة الركاب والموظفين المتواجدين في المطار، بالإضافة إلى حماية البنية التحتية الحيوية للمرفق.
تُظهر هذه الصورة من مقطع فيديو حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس وتحققت منه، دخاناً أسود كثيفاً وألسنة لهب تتصاعد من حريق في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، المملكة العربية السعودية، يوم الجمعة، 9 أكتوبر 2026.
لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات خطيرة أو وفيات جراء الحريق، وهو ما يشير إلى فعالية إجراءات الإخلاء والاستجابة السريعة. ومع ذلك، من المتوقع أن يؤثر الحادث على حركة الملاحة الجوية في المطار، حيث قد يتم تحويل بعض الرحلات أو تأخيرها لضمان سلامة العمليات الجوية والأرضية. وقد دعت سلطات المطار المسافرين إلى مراجعة جداول رحلاتهم والتواصل مع شركات الطيران للحصول على آخر التحديثات.
بدأت الجهات المختصة تحقيقاً موسعاً لتحديد الأسباب الدقيقة لاندلاع الحريق. وتشمل التحقيقات فحص الأنظمة الكهربائية، ومراجعة إجراءات السلامة، وتقييم أي عوامل قد تكون ساهمت في الحادث. من المهم الإشارة إلى أن مطار الملك خالد الدولي يُعد أحد أهم المطارات في المنطقة، ويخدم ملايين المسافرين سنوياً، مما يجعل الحفاظ على أعلى معايير السلامة والأمن فيه أمراً بالغ الأهمية.
تعهدت سلطات المطار والدفاع المدني بتقديم تحديثات مستمرة حول الوضع فور توفر معلومات جديدة، مؤكدين التزامهم الكامل بسلامة جميع مستخدمي المطار. ويُعد هذا الحادث تذكيراً بأهمية الجاهزية الدائمة لمواجهة الطوارئ في المنشآت الحيوية، وضرورة التحديث المستمر لخطط الاستجابة للأزمات لضمان أقصى درجات الحماية.
تستمر جهود الإطفاء والتحقيق في الموقع، مع التركيز على استعادة الوضع الطبيعي في أقرب وقت ممكن وتقليل أي تأثيرات سلبية على حركة السفر. وقد أشاد العديد من المراقبين بالاستجابة السريعة والمنظمة من قبل فرق الطوارئ، والتي ساهمت في احتواء الموقف ومنع تفاقمه.






