19 فيفري 2026 في 04:56 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

جريمة الاعتداء الجنسي على طفل في روضة أطفال: دعوات لإنهاء الإفلات من العقاب وتطبيق العدالة

Admin User
نُشر في: 19 فيفري 2026 في 04:00 ص
3 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

جريمة الاعتداء الجنسي على طفل في روضة أطفال: دعوات لإنهاء الإفلات من العقاب وتطبيق العدالة

جريمة الاعتداء الجنسي على طفل في روضة أطفال: دعوات لإنهاء الإفلات من العقاب وتطبيق العدالة

العودة إلى الاعتداء الجنسي في روضة أطفال: لا ينبغي التسامح مع الإفلات من العقاب!

لقد صدمت قضية الاعتداء الجنسي على طفل يقل عمره عن ثلاث سنوات الحياء العام وأثارت جدلاً واسعاً، مجسدة بذلك الانحطاط البشري بكل معانيه.

لكن مثل هذه الجريمة البشعة المرتكبة ضد الطفولة كفيلة بقتل براءتها ووضع المجتمع أمام مسؤولياته.

طالما لا يوجد ردع كافٍ، فإن هذا الانتهاك للقانون ليس الأول، ولن يكون الأخير!

الصحافة إن كون طفل ضحية لمثل هذا السلوك المرضي والشاذ، بل وغير الطبيعي، بعد أن تعرض لانتهاك وحشي، يعني أن الإفلات من العقاب يظل هو القاعدة والردع هو الاستثناء. وعندما تتحول روضة أطفال، التي من المفترض أن تكون بيئة آمنة لمرحلة ما قبل المدرسة، إلى مسرح لانتهاك الآداب العامة، فإن هذه الجريمة من شأنها أن تحدث تأثيراً مزدوجاً مؤسسياً ومجتمعياً، مع عواقب عميقة لا تمحى. خاصة وأنها تشوه سمعة المؤسسة نفسها وتثير تساؤلات حول النظام العام.

السخرية بأوجهها المتعددة

منذ أسبوعين، لا تزال هذه القضية تثير، في آن واحد، المشاعر والتعاطف، على خلفية غضب عام يجتاح شبكة الإنترنت. وحتى يومنا هذا، لا تتوقف تعليقات الدعم والإدانة عن الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة بأصابع الاتهام إلى تساهل قانوني معين وعدالة ذات وجهين، والتي من خلال رد فعلها المتأخر، تظهر اللامبالاة وتعطي الانطباع بأنها قللت من خطورة الموقف.

ولم يتم فتح تحقيق من قبل النيابة العامة، لتحديد المسؤوليات، إلا بعد 14 يوماً، حسب أقوال والدة الطفل، وذلك بفضل صمود النداءات المدنية والجمعياتية. في الواقع، أصبحت القضية المعنية قضية رأي عام، تجاوزت تداعياتها الواقع لتلامس جوهر جريمة مروعة تترافق مع سلوكيات خطيرة متكررة. هؤلاء الجناة العائدون لم يتعلموا الدرس قط، ويستمرون في التصرف وكأن شيئاً لم يحدث. بعبارة أخرى، إنها السخرية بأوجهها المتعددة.

بالتأكيد، قضية روضة الأطفال ليست الوحيدة التي أثارت الكثير من الجدل، ولن تكون الأخيرة، طالما أن القانون لا يطبق بصرامة. التحرش بالأطفال، السرقات بالنشل، العنف المدرسي، السطو المسلح، الاتجار بالمخدرات، الجريمة، هذه المآسي التي تحدث كل يوم تقريباً، تخلق الرعب والفزع، لدرجة أننا نعتقد أننا نعيش في غابة حيث كل شيء يتقدم على القانون.

ماذا لو طُبقت عقوبة الإعدام على النحو الواجب؟

في مواجهة الارتفاع الهائل في الجرائم وأعمال العنف، وفي غياب عدالة رادعة، لم نعد نعرف إلى من نلجأ. في وضح النهار، لا يزال المجرمون واللصوص يتجولون بحرية، في ظل الإفلات من العقاب، يفعلون ما يحلو لهم. يشعر المواطنون بالقلق وانعدام الأمن. وهنا، تُطلق الدعوات من كل مكان لتنفيذ الأحكام التي يستحقها كل مذنب، دون عفو، ويتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يعود النقاش حول عقوبة الإعدام إلى الواجهة، تكريساً للحق في الحياة، الذي يظل غير قابل للإلغاء عالمياً. ومن ثم لا يمكن حرمان أي شخص منه. فلماذا إذن يُسمح للمجرمين القتلة بالتمتع بحريتهم؟ وماذا لو طُبقت عقوبة الإعدام على النحو الواجب؟

هل من الحكمة التسامح مع مثل هذه الجرائم البشعة التي لا تفعل سوى التغاضي عن الإفلات من العقاب وانتهاك الأخلاق؟ كيف يمكن إيقاف هذه المفارقة؟ في حين أن ترسانتنا القانونية المعمول بها، بمجرد تطبيقها بشكل صحيح، قادرة على استعادة النظام وردع من يعتقدون أنهم فوق القانون. ماذا عن دولة القانون والمؤسسات؟! إذن، متى يمكننا فك جمود الجهاز القضائي وإطلاق الثورة التشريعية التي تحدث عنها الرئيس قيس سعيد كثيراً، دون تأخير؟

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة