19 فيفري 2026 في 04:55 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تونس ضمن كبار منتجي التمور عالميًا لعام 2024 ودورها الاستراتيجي في السوق الدولية

Admin User
نُشر في: 19 فيفري 2026 في 01:01 ص
3 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تونس ضمن كبار منتجي التمور عالميًا لعام 2024 ودورها الاستراتيجي في السوق الدولية

تونس ضمن كبار منتجي التمور عالميًا لعام 2024 ودورها الاستراتيجي في السوق الدولية

تونس ضمن كبار منتجي التمور عالميًا

تُصنف تونس ضمن الدول العشر الأوائل عالميًا في إنتاج التمور لعام 2024، حيث بلغ إنتاجها 400,200 طن، وذلك وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). هذا الإنجاز يؤكد المكانة البارزة لتونس في قطاع زراعة التمور على الصعيد الدولي، ويعكس الجهود المبذولة في تطوير هذا القطاع الحيوي.

يعكس هذا التصنيف الأهمية الكبيرة لهذه الفاكهة في الاقتصاد الزراعي والثقافة الغذائية للدول العربية والإسلامية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، حيث تُعد التمور جزءًا لا يتجزأ من موائد الإفطار. كما أنها تمثل مصدر دخل رئيسيًا للعديد من المزارعين والمصدرين في هذه الدول.

تتصدر المملكة العربية السعودية هذا التصنيف، محافظةً على مكانتها الأولى بإنتاج بلغ 1.9 مليون طن، مما يؤكد ريادتها في هذا المجال. تليها مصر عن كثب بـ 1.8 مليون طن، ثم الجزائر بـ 1.3 مليون طن، مما يبرز الدور المحوري لدول شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الإنتاج العالمي للتمور.

جاءت إيران في المرتبة الرابعة بإنتاج 1.2 مليون طن، مما يدل على قدرتها الإنتاجية الكبيرة. بينما أكملت باكستان (604,200 طن)، والعراق (587,200 طن)، والسودان (443,100 طن)، وسلطنة عمان (400,700 طن) قائمة الدول الثماني الأوائل، مما يوضح التنوع الجغرافي لمناطق إنتاج التمور.

وتختتم دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول العشر الكبرى المنتجة بـ 333,600 طن. وبهذا، تحافظ تونس، المعروفة بأصنافها عالية الجودة من التمور مثل "دقلة نور" التي تتميز بمذاقها الفريد وقوامها الشفاف، على مكانة استراتيجية في السوق الدولية، حيث تُعد "دقلة نور" من الأصناف الأكثر طلبًا عالميًا.

تحظى التمور التونسية بتقدير كبير لمذاقها الفريد ودورها المحوري في التقاليد الغذائية والدينية، وخاصةً في الإفطار لكسر الصيام. إنها ليست مجرد فاكهة، بل هي رمز للكرم والضيافة، وتُقدم في العديد من المناسبات الاجتماعية والدينية.

يُبرز هذا التصنيف ليس فقط البعد الثقافي والديني للتمور، بل أيضًا قيمتها الغذائية العالية. فهي غنية بالسكريات الطبيعية والألياف والمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، مما يوفر دفعة طاقة أساسية بعد ساعات طويلة من الصيام، ويجعلها خيارًا صحيًا ومغذيًا للجميع.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة