تونس: رئيسة الحكومة تتابع تقدم مشروع إعادة بناء ملعب المنزه والمدينة الرقمية بنهلي
جاري التحميل...

تونس: رئيسة الحكومة تتابع تقدم مشروع إعادة بناء ملعب المنزه والمدينة الرقمية بنهلي

ترأست رئيسة الحكومة، السيدة سارة الزعفراني الزنزري، يوم الثلاثاء بقصر الحكومة بالقصبة، اجتماعاً للجنة المشاريع الكبرى بهدف دراسة مدى تقدم مبادرتين رئيسيتين: إعادة بناء الملعب الأولمبي بالمنزه والمدينة الرقمية بنهلي، في ولاية أريانة.
وأكدت السيدة الزنزري في كلمتها الافتتاحية أن هذا اللقاء يأتي في إطار المتابعة المستمرة لتنفيذ المشاريع العمومية، لضمان إنجازها في الآجال المحددة وتحفيز الاستثمار العام والخاص.
درست اللجنة تقدم مشروع إعادة بناء الملعب الأولمبي بالمنزه، الذي من المتوقع أن تبدأ أشغاله في عام 2026. وقد أتاح توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الصيني إطلاق المرحلة التحضيرية.
ينص المشروع على إعادة بناء شاملة للملعب بأحدث التقنيات، بما يتوافق مع المعايير الرياضية الدولية، مع الحفاظ على التصميم التاريخي الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من التراث التونسي. ستشمل المنشآت الجديدة مضماراً لألعاب القوى، ومدرجات، ولوحات إلكترونية، ومعدات حديثة أخرى، وذلك في إطار التطوير الشامل للحي الأولمبي بالمنزه. وتندرج هذه الأعمال ضمن توجيهات رئيس الجمهورية، قيس سعيد، الرامية إلى تحديث البنى التحتية الرياضية مع الحفاظ على قيمتها التراثية.
وقدم وزيرا التجهيز والإسكان والشباب والرياضة تقريراً مفصلاً حول الجوانب الفنية والإدارية، مؤكدين على أهمية ضمان الجودة والمتابعة الدقيقة للمشروع في كل مراحله.
كما نظرت اللجنة في مشروع المدينة الرقمية بنهلي، الذي يهدف إلى توسيع القطب التكنولوجي "تونس للأقطاب التكنولوجية الذكية" من خلال إنشاء فضاءات تكنولوجية حديثة في منطقة نهلي، بولاية أريانة. ويساهم هذا المشروع في تعزيز مكانة تونس كوجهة تكنولوجية ناشئة وتطوير قطاع الخدمات الذكية.
وقدم وزير تكنولوجيات الاتصال تقريراً مفصلاً حول الجوانب الفنية والآجال، مؤكداً على الرغبة في البدء الفوري بالأعمال التحضيرية، وربط الشبكات، والجوانب التقنية للمشروع.
وفي ختام المناقشات، اتخذت اللجنة القرارات التالية:
- بالنسبة للملعب الأولمبي بالمنزه: إسناد مهمة المساعدة الفنية لمكتب دراسات متعدد التخصصات، مع متابعة دقيقة لضمان الإنجاز في أفضل الظروف وفي الآجال المحددة.
- بالنسبة للمدينة الرقمية بنهلي: البدء الفوري بالأعمال التحضيرية، بما في ذلك ربط الشبكات والمنشآت التقنية.
واختتمت رئيسة الحكومة الاجتماع بالتشديد على ضرورة تسريع إنجاز هذين المشروعين الاستراتيجيين، ووضع جميع آليات المتابعة والرقابة الميدانية، لضمان إتمامهما في الآجال المحددة وبجودة مثلى.
ويمثل هذان المشروعان استثمارات كبرى لتطوير البنى التحتية الرياضية والتكنولوجية في البلاد، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتحديث والابتكار في القطاعين العام والخاص.
