14 مارس 2026 في 07:19 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تونس تتجاوز 11 مليون زائر دولي في 2026 وتنافس بقوة في سوق السياحة المتوسطية

Admin User
نُشر في: 12 مارس 2026 في 10:01 ص
16 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تونس تتجاوز 11 مليون زائر دولي في 2026 وتنافس بقوة في سوق السياحة المتوسطية

تونس تتجاوز 11 مليون زائر دولي في 2026 وتنافس بقوة في سوق السياحة المتوسطية

قطعت تونس شوطًا جديدًا في عام 2026، حيث استقبلت أكثر من 11 مليون زائر دولي، مما يعزز مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جاذبية في منطقة البحر الأبيض المتوسط. لكنها لا تزال متأخرة عن منافسيها الرئيسيين في شمال إفريقيا: المغرب ومصر. ويستمر مزيج المنتجعات الشاطئية والمواقع التاريخية والمناظر الطبيعية الصحراوية في ترسيخ مكانة البلاد كوجهة متنوعة وتنافسية في سوق السياحة المتوسطية.

لطفي بلحاج

ويشهد النمو المسجل في عام 2011 على جاذبية تونس للمسافرين، وخاصة الأوروبيين، الذين يفتنون بمزيج آثارها التاريخية وشواطئها المتوسطية ومواقعها الصحراوية والصحراوية الكبرى.

ارتفاع في الأسواق الرئيسية

برزت المملكة المتحدة كأهم بلد مصدر للسياح هذا العام، متجاوزة الأسواق السياحية التقليدية مثل روسيا وإيطاليا والصين وفرنسا والجزائر المجاورة.

يعزو خبراء القطاع هذا الارتفاع في عدد الوافدين البريطانيين إلى تحسين خطوط الطيران وعروض السفر التنافسية التي يقدمها منظمو الرحلات السياحية. وقد ساهمت الرحلات الجوية المباشرة من مدن مثل لندن ومانشستر وبرمنغهام في جعل تونس وجهة عطلات مريحة وبأسعار معقولة للمسافرين البريطانيين الباحثين عن الشمس والتجارب الثقافية.

وبعيدًا عن السوق البريطانية، تظل روسيا مساهمًا رئيسيًا في نمو السياحة التونسية. ويستمر الزوار الروس في التوجه إلى المنتجعات الشاطئية الشهيرة مثل الحمامات وجربة، مستقطبين بالعروض الشاملة والمواقع التاريخية وسياسة التأشيرات المرنة نسبيًا.

تواصل إيطاليا لعب دور مهم في القطاع السياحي التونسي بفضل القرب الجغرافي والروابط الثقافية التاريخية التي تجمع البلدين. وتضمن الروابط البحرية بين الموانئ التونسية والمدن الإيطالية مثل باليرمو وكاتانيا تدفقًا سياحيًا مستمرًا، بينما يستكشف الزوار الإيطاليون بشكل متكرر الساحل التونسي المتوسطي ومواقعه الأثرية، ولا سيما الآثار القديمة لقرطاج.

كما تطورت السياحة الصينية تدريجيًا في السنوات الأخيرة. وقد اجتذب التراث الثقافي والمدن التاريخية والرحلات الصحراوية التونسية المسافرين الصينيين الباحثين عن وجهات تجمع بين التاريخ والطبيعة. وتعتبر المنتجعات الفاخرة والجولات المصحوبة بمرشدين في الصحراء جذابة بشكل خاص لهذا السوق المتنامي.

تواصل فرنسا، التي تعد تقليديًا أحد الأسواق السياحية الرئيسية لتونس، إرسال عدد كبير من الزوار. وقد حافظت الروابط التاريخية والثقافية الوثيقة بين البلدين على طلب سياحي مستمر، حيث يزور السياح الفرنسيون وجهات مثل سوسة والحمامات وغيرها من المنتجعات الشاطئية.

تظل السياحة القادمة من الجزائر ركيزة مهمة للصناعة السياحية التونسية. ويعبر العديد من الجزائريين الحدود لقضاء إقامات قصيرة وزيارات عائلية، خاصة خلال موسم الصيف. وتستمر المنتجعات الشاطئية والمواقع الثقافية المحلية في جذب الزوار من البلد المجاور.

تنويع العروض السياحية

يرتبط العدد القياسي للزوار في تونس أيضًا بالاستثمارات في البنية التحتية السياحية وتنويع العروض، بما في ذلك الترويج للسياحة البيئية والسياحة الثقافية لجذب شريحة أوسع من العملاء.

وقد استفادت المنتجعات الشاطئية الرئيسية، مثل جربة والحمامات وسوسة، من جهود التحديث، بينما أصبحت السياحة الصحراوية في المناطق الجنوبية، مثل توزر ودوز، أكثر سهولة بفضل تحسين وسائل النقل.

كما يحرص مسؤولو السياحة على الترويج لتونس كوجهة متكاملة، وليس مجرد منتجع شاطئي موسمي. وتشجع فصول الشتاء المعتدلة والمهرجانات الثقافية الربيعية والباقات السياحية الخريفية الزوار على استكشاف البلاد خارج موسم الذروة الصيفي.

بفضل استمرار الاستثمارات في البنية التحتية وزيادة خطوط الطيران الدولية، من المتوقع أن يحافظ القطاع السياحي التونسي على نموه في السنوات القادمة.

ويستمر مزيج المنتجعات الشاطئية والمدن التاريخية والمناظر الطبيعية الصحراوية في البلاد في ترسيخ مكانة تونس كوجهة متنوعة وتنافسية في سوق السياحة المتوسطية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة