صرحت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية، بأن حالة الطقس خلال أيام عيد الأضحى المبارك ستكون مستقرة وتميل إلى الأجواء الربيعية اللطيفة. ومن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة في القاهرة الكبرى بين 30 و32 درجة مئوية، وهي قيم أقل من المعدلات الطبيعية المسجلة في مثل هذا الوقت من العام، مما يوفر أجواءً مريحة للاحتفال بالعيد.

وأضافت غانم، خلال مداخلة هاتفية لها على قناة "إكسترا نيوز" مساء الثلاثاء، أنه لا توجد أي موجات حارة متوقعة على مدار فترة إجازة العيد بأكملها. هذا يعني أن المواطنين سيتمتعون بطقس معتدل ومستقر، بعيدًا عن التقلبات الجوية الشديدة التي قد تشهدها بعض الفترات الصيفية.

وأوضحت أن محافظات السواحل الشمالية المطلة على البحر الأبيض المتوسط ستشهد ألطف الأجواء على الإطلاق، حيث ستتراوح درجات الحرارة هناك بين 25 و27 درجة مئوية. هذه الأجواء المعتدلة تجعل السواحل وجهة مثالية للمصطافين والراغبين في قضاء العيد بعيدًا عن حرارة المدن الداخلية.

في المقابل، ستسجل محافظات جنوب الصعيد أعلى القيم في درجات الحرارة، بمتوسط يتراوح بين 37 و38 درجة مئوية، مما يجعل الطقس شديد الحرارة خلال ساعات النهار في تلك المناطق. لذا، يُنصح سكان الصعيد باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الذروة.

وأشارت غانم إلى أن ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر ستشهد أجواء معتدلة إلى مائلة للبرودة نسبيًا، حيث ستنخفض درجات الحرارة الصغرى لتصل إلى 19-20 درجة مئوية في القاهرة، وحوالي 17 درجة مئوية في المدن الجديدة والمناطق المفتوحة. هذا الانخفاض في درجات الحرارة ليلاً، المصحوب بنشاط ملحوظ للرياح، سيزيد من الإحساس بالراحة واللطف في الأجواء، مما يجعلها مثالية للتنزهات المسائية.

كما نوهت إلى أن فرص سقوط الأمطار ستكون ضعيفة ومحدودة للغاية، وقد تقتصر على أجزاء معينة من السواحل الشمالية، ولن تؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية. وأكدت أن الطقس سيكون مشمسًا خلال النهار ومثاليًا للأنشطة الخارجية والتنزهات العائلية والرحلات. ومع ذلك، نصحت المواطنين بارتداء الملابس الخفيفة خلال ساعات النهار لتجنب الشعور بالحرارة، وارتداء طبقات أدفأ من الملابس في ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، خاصة في المدن الجديدة والمناطق الصحراوية المفتوحة، للحفاظ على الدفء وتجنب نزلات البرد.