أعلنت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) عن فرض غرامات مالية، لم يتم الكشف عن قيمتها، على نجم إنتر ميامي ليونيل ميسي وزميله إيان فراي. جاء هذا القرار بسبب احتكاكهما بمنطقة الرأس والرقبة مع لاعبين خصوم في حادثتين منفصلتين وقعتا خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 ضد فريق فيلادلفيا يونيون.
تحديداً، قام ليونيل ميسي بصفع كوين سوليفان، لاعب فريق فيلادلفيا يونيون، على مؤخرة عنقه خلال مشادة كلامية حادة دارت بينهما مساء الأربعاء. تجدر الإشارة إلى أن ميسي كان قد سجل في تلك المباراة هدفه الأول منذ وفاة والده، خورخي ميسي، كما قدم تمريرة حاسمة أسفرت عن هدف آخر لفريقه، مما يبرز أهمية أدائه رغم الحادثة.
لم يكن سوليفان بعيداً عن الأحداث الأخرى، فقد كان متورطاً أيضاً في المشاجرة التي أدت إلى تغريم زميل ميسي، إيان فراي. وقعت هذه الحادثة بعد أن فقد سوليفان توازنه أثناء محاولته مراوغة الكرة داخل منطقة الجزاء، مما أدى إلى تشابكه مع فراي الذي قام بالإمساك برقبته، وهو ما اعتبرته الرابطة سلوكاً يستوجب العقوبة.
شهدت المباراة أيضاً أحداثاً درامية أخرى، حيث انتهت بطرد لاعبين من فريق إنتر ميامي، وهما يانيك برايت وكافان سوليفان، شقيق كوين سوليفان، وذلك في الوقت بدل الضائع. جاء الطرد إثر مشادة كلامية بعيدة عن الكرة. ومع ذلك، أعلنت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم لاحقاً عن إلغاء البطاقة الحمراء والإيقاف لمباراة واحدة الذي كان قد صدر بحق كافان سوليفان، بعد مراجعة للحادثة.
وأوضحت الرابطة أن لجنة المراجعة المستقلة التابعة لها، والتي تتألف من خبراء مستقلين، صوتت بالإجماع على قرار إلغاء العقوبة المفروضة على كافان سوليفان، مما يؤكد أن القرار جاء بعد دراسة متأنية للواقعة.
وفي سياق متصل بالعقوبات، تم أيضاً تغريم مدافع فريق مينيسوتا يونايتد، أنتوني ماركانيتش، بسبب ما وصفته الرابطة بالمبالغة في رد الفعل خلال الشوط الثاني من المباراة التي خسرها فريقه بنتيجة 2-1 أمام أتلانتا يونايتد يوم الأربعاء، مما يشير إلى حرص الرابطة على تطبيق قواعد اللعب النظيف على جميع اللاعبين.





