11 جانفي 2026 في 01:49 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تضارب الروايات حول حادثة إطلاق النار من قبل ضابط الهجرة في مينيابوليس

Admin User
نُشر في: 9 جانفي 2026 في 11:01 ص
11 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: Egypt Independent
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تضارب الروايات حول حادثة إطلاق النار من قبل ضابط الهجرة في مينيابوليس

تضارب الروايات حول حادثة إطلاق النار من قبل ضابط الهجرة في مينيابوليس

في أعقاب حادثة إطلاق النار المأساوية التي أدت إلى مقتل امرأة على يد ضابط من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في مينيابوليس يوم الأربعاء، سارع الرئيس السابق دونالد ترامب إلى نشر ادعاءات قوية عبر الإنترنت. زعم ترامب أن مقطع الفيديو للحادثة يظهر المرأة وهي "دهست الضابط بعنف وعمد وبشكل وحشي"، مما يشير إلى عمل عدواني ومقصود من جانبها.

لم تكن تصريحات ترامب هي الوحيدة التي قدمت رواية حاسمة للحادثة. ففي أعقاب إطلاق النار مباشرة، أصدرت وزارة الأمن الداخلي (DHS) بيانًا أكدت فيه أن المرأة كانت تحاول دهس الضباط بسيارتها "لقتلهم". هذه الرواية الأولية رسمت صورة واضحة لتهديد مباشر للضباط، مبررة على ما يبدو استخدام القوة المميتة.

في خضم هذه التصريحات الرسمية، تدخلت السناتور الأمريكية تينا سميث، وهي ديمقراطية تمثل ولاية مينيسوتا، لتحديد هوية المرأة الضحية. كشفت السناتور سميث أن المرأة هي رينيه نيكول جود، البالغة من العمر 37 عامًا، مما أضفى طابعًا إنسانيًا على الحادثة التي كانت تُناقش في البداية من منظور الإجراءات الأمنية فقط.

عززت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم الرواية الرسمية خلال مؤتمر صحفي عقد في تكساس يوم الأربعاء. صرحت نويم بأن "امرأة هاجمت" الضباط و"حاولت دهسهم وصدمهم بمركبتها" بعد أن علق الضباط في الثلج. هذه التصريحات المتكررة من كبار المسؤولين رسمت صورة موحدة للحادثة كعمل عدواني من جانب الضحية.

ومع ذلك، فإن الصورة التي قدمتها الروايات الرسمية بدأت تتغير مع ظهور أدلة جديدة. فقد قامت شبكة CNN بمراجعة ثلاثة مقاطع فيديو التقطت للمشهد، وأشارت هذه المقاطع إلى وجود "تفاصيل دقيقة" و"تعقيدات" لم تكن واضحة في البيانات الأولية. الأهم من ذلك، أن ما حدث بالضبط قبل لحظة إطلاق النار لا يزال غير واضح تمامًا، مما يفتح الباب أمام تفسيرات مختلفة للأحداث.

في أحد مقاطع الفيديو المنشورة عبر الإنترنت للحادثة، يمكن رؤية المرأة أولاً داخل سيارتها، التي كانت متوقفة بشكل عمودي في منتصف الشارع. هذا الوضع يشير إلى أن السيارة لم تكن في حركة هجومية واضحة في البداية.

يظهر الفيديو الضابط الذي سيطلق النار لاحقًا وهو يسير خلف سيارتها، متجهًا نحو مقدمة السيارة. يتبعه شخص آخر لا يرتدي زيًا رسميًا، ويبدو أنه كان يصور المشهد بهاتفه المحمول، مما يوفر منظورًا إضافيًا للحادثة.

بعد ذلك، تتوقف شاحنة تقل ضابطين فيدراليين بجانب سيارة المرأة بينما كانت تلوح بيدها من النافذة، في إشارة قد تكون محاولة للتواصل أو طلب المساعدة. يخرج الضباط من شاحنتهم ويقتربون من سيارة المرأة، مما يزيد من حدة الموقف.

مع اقتراب الضباط من باب السائق الخاص بالمرأة، يمكن سماعهم وهم يصرخون مرارًا وتكرارًا: "اخرجي من السيارة!" و"اخرجي من السيارة اللعينة!". هذه الأوامر المتكررة تشير إلى محاولة قوية لإخراج المرأة من مركبتها، مما قد يكون قد زاد من توتر الموقف.

يُظهر الفيديو أحد الضابطين وهو يسحب باب السائق الخاص بالمرأة بقوة، بينما يصل الضابط الآخر إلى مقدمة السيارة من الجانب الآخر. في هذه اللحظة الحرجة، تبدأ السيارة في التحرك للخلف، بينما يستمر أحد الضابطين في سحب باب السيارة. الضابط الآخر يقف أمام جزء من المركبة، مما يضعهم في مسار حركة السيارة.

بعد التحرك للخلف لفترة وجيزة، تبدأ المركبة في التحرك إلى الأمام. وفي الوقت نفسه، يسحب الضابط الثالث الذي اقترب من السيارة مسدسه ويوجهه نحو المرأة بينما يبتعد عن مقدمة السيارة. هذه اللحظة هي التي تسبق إطلاق النار مباشرة، وتظهر تصعيدًا سريعًا في استخدام القوة.

مقطع فيديو آخر، تم الحصول عليه ومراجعته بواسطة شبكة CNN من زاوية مختلفة، يقدم تفصيلاً حاسمًا. يبدو أن هذا الفيديو يظهر السيارة وهي تلامس الضابط قبل أن يطلق النار للمرة الأولى. هذا التلامس، حتى لو كان طفيفًا، يمكن أن يكون له تأثير كبير على تقييم ما إذا كان الضابط قد شعر بتهديد مباشر لحياته، وبالتالي على شرعية استخدام القوة المميتة. ومع ذلك، فإن طبيعة هذا التلامس وشدته لا تزالان قيد التحقيق والتدقيق، مما يبرز الحاجة إلى تحليل شامل لجميع الأدلة المتاحة لتحديد التسلسل الدقيق للأحداث والمسؤوليات.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة