13 أفريل 2026 في 05:10 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تصعيد الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة وتحذيرات أخيرة لسكان المدينة

Admin User
نُشر في: 3 أكتوبر 2025 في 09:01 ص
6 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Al Jazeera
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تصعيد الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة وتحذيرات أخيرة لسكان المدينة

تصعيد الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة وتحذيرات أخيرة لسكان المدينة

يُصدر الجيش الإسرائيلي "تحذيراً أخيراً" لمئات الآلاف من الأشخاص لمغادرة المركز الحضري الرئيسي لغزة مع تصاعد الاجتياح البري.

صورة أرشيفية: فلسطينيون يركضون بينما ينهار برج المشتهى المكون من 15 طابقاً بعد أن أصابته غارة جوية إسرائيلية، في مدينة غزة، 5 سبتمبر 2025. رويترز/محمود عيسى/صورة أرشيفية

مدة الفيديو دقيقة واحدة و35 ثانية

01:35

سكان مدينة غزة يواجهون خيارات حياة أو موت مع اشتداد الاجتياح البري الإسرائيلي

  • يستخدم الجيش الإسرائيلي مركبات يتم التحكم فيها عن بعد ومحشوة بالمتفجرات لهدم أحياء بأكملها في مدينة غزة المحاصرة، بعد إصدار "فرصة أخيرة" للمغادرة تحذيراً لمئات الآلاف من الفلسطينيين المحاصرين.
  • خرج آلاف الأشخاص الداعمين لأسطول الصمود العالمي الذي يجلب المساعدات إلى غزة إلى الشوارع في المدن الكبرى، بينما استولت القوات الخاصة الإسرائيلية على القارب الأخير.

تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بوتيرة متصاعدة، حيث يواجه مئات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين في مدينة غزة، المركز الحضري الرئيسي للقطاع، ظروفاً إنسانية كارثية. وقد أصدر الجيش الإسرائيلي ما وصفه بـ "تحذير أخير" لسكان المدينة، مطالباً إياهم بالإخلاء الفوري، في خطوة تسبق على ما يبدو توسيع نطاق الاجتياح البري الذي بدأ بالفعل في عدة محاور.

تتفاقم الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق، حيث يجد السكان أنفسهم محاصرين بين نيران القصف الجوي والمدفعي، والتهديد المستمر بالاجتياح البري. وتفتقر المناطق التي يُطلب من السكان النزوح إليها إلى البنى التحتية الأساسية والموارد اللازمة لاستيعاب هذا العدد الهائل من النازحين، مما يحول خيار النزوح إلى معضلة حقيقية بين البقاء تحت القصف أو النزوح إلى المجهول في ظروف قاسية.

وفي سياق هذه العمليات، أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي يستخدم مركبات يتم التحكم فيها عن بعد ومحشوة بالمتفجرات لتدمير أحياء سكنية بأكملها في مدينة غزة. هذه التكتيكات تؤدي إلى محو معالم عمرانية وتاريخية، وتزيد من حجم الدمار الهائل الذي يلحق بالبنية التحتية والمنازل، مما يجعل العودة إلى هذه المناطق أمراً شبه مستحيل في المستقبل المنظور. وتثير هذه الممارسات مخاوف جدية بشأن انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق المدنيين.

على الصعيد الدولي، تتصاعد الدعوات لوقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة. وقد شهدت مدن كبرى حول العالم مظاهرات حاشدة تضامناً مع الشعب الفلسطيني في غزة، وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي. وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل محاولات مستمرة من قبل منظمات دولية وناشطين لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وفي هذا الإطار، خرج آلاف الأشخاص لدعم "أسطول الصمود العالمي" الذي يهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بحراً. ومع ذلك، واجهت هذه الجهود عقبات كبيرة، حيث استولت القوات الخاصة الإسرائيلية على القارب الأخير من الأسطول، مما حال دون وصول المساعدات إلى المحتاجين. هذا الحادث أثار موجة جديدة من الغضب والاستنكار الدولي، مؤكداً على التحديات الجسيمة التي تواجه جهود الإغاثة في القطاع المحاصر.

إن الوضع في غزة يتجه نحو كارثة إنسانية شاملة، مع تزايد أعداد الضحايا المدنيين، وتدمير واسع النطاق للمنازل والمرافق الحيوية، ونقص حاد في الغذاء والماء والدواء. ويطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف التصعيد وحماية المدنيين، وتقديم المساعدات الضرورية لإنقاذ الأرواح، قبل أن تتفاقم الأوضاع إلى ما لا يمكن تداركه.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة