واشنطن في أعقاب الهزيمة القاسية التي مني بها الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية، يواجه الرئيس دونالد ترامب معضلة صعبة وتساؤلات معقدة حول كيفية التعامل مع الحرب غير المحبوبة شعبيًا التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران منذ ثمانية أشهر.
وكان ترامب قد هدد على مدى أسابيع بالعودة إلى شن قصف شامل ومكثف على إيران بمجرد انقضاء الانتخابات الأمريكية، في حال لم تتوصل طهران إلى اتفاق وتسوية سياسية وفق الشروط التي تعتبرها واشنطن مقبولة من جانبها.
وقد أقر الرئيس الأمريكي بأن حرب إيران كانت القضية الحاسمة التي أدت إلى هزيمة قاسية للحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية، على الرغم من تشكيك المحللين في وجود أي هدنة طويلة الأجل في الأفق. وفي سياق متصل، أصر ترامب على أنه "لو اضطررت لفعل ذلك مرة أخرى، فسأضطر لفعله مجدداً".
وعلى الصعيد الاقتصادي، انخفضت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي، حيث هبط المعيار الدولي ليصل إلى نحو 93 دولاراً للبرميل، وذلك على خلفية رهانات المتداولين بأن الانتصارات الكاسحة للديمقراطيين قد قللت من مخاطر التصعيد بين واشنطن وطهران.
ووسط هذه التطورات، وصف أحد الخبراء البارزين عملية بيع النفط بأنها "محيرة بعض الشيء"، مشيراً إلى أن "خطر التصعيد ينمو هيكلياً





