بعثة أممية: حصار الفاشر وسيطرة قوات الدعم السريع عليها يحملان
جاري التحميل...

بعثة أممية: حصار الفاشر وسيطرة قوات الدعم السريع عليها يحملان
قالت بعثة لتقصي الحقائق بتكليف من الأمم المتحدة إن حصار وسيطرة قوات الدعم السريع شبه العسكرية على مدينة الفاشر السودانية في أكتوبر الماضي يحملان "سمات الإبادة الجماعية".
وفي تقرير يفصل الاحتلال المروع الذي دام 18 شهرًا لعاصمة شمال دارفور، خلص المحققون إلى أن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها تعمدت فرض ظروف تهدف إلى التدمير الجسدي لمجتمعي الزغاوة والفور العرقيين.
وقال محمد شاندي عثمان، رئيس البعثة، الذي دعا إلى تحقيق شامل مع الجناة: "إن حجم العملية وتنسيقها وتأييدها العلني من قبل القيادة العليا لقوات الدعم السريع يظهر أن الجرائم المرتكبة في الفاشر وحولها لم تكن تجاوزات حرب عشوائية".

نُشر التقرير بعد يوم واحد من إدانة المملكة المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية محتملة في السودان خلال الحرب التي استمرت قرابة ثلاث سنوات.
ويتزامن صدور التقرير مع الموجة الأخيرة من الضربات الجوية بطائرات مسيرة التي أودت بحياة العشرات في جميع أنحاء منطقة كردفان السودانية، وهي منطقة قالت الأمم المتحدة باستمرار إن انتهاكات خطيرة تحدث فيها.
قالت اليونيسف إن ما لا يقل عن 15 طفلاً قتلوا هذا الأسبوع عندما قصفت طائرة مسيرة مخيمًا للنازحين في غرب كردفان. وأفاد مدافعون محليون عن حقوق الإنسان أن ضربة أخرى على سوق في شمال كردفان القريبة أدت إلى مقتل 28 شخصًا. وقد وُجه اللوم في هجوم غرب كردفان إلى الجيش السوداني؛ بينما اتُهمت قوات الدعم السريع بتنفيذ الضربة في شمال كردفان.
