20 جانفي 2026 في 11:05 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

بتسيلم: 84 أسيرًا فلسطينيًا قضوا في سجون الاحتلال جراء الانتهاكات الممنهجة

Admin User
نُشر في: 20 جانفي 2026 في 02:02 م
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Al Jazeera
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

بتسيلم: 84 أسيرًا فلسطينيًا قضوا في سجون الاحتلال جراء الانتهاكات الممنهجة

بتسيلم: 84 أسيرًا فلسطينيًا قضوا في سجون الاحتلال جراء الانتهاكات الممنهجة

قالت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية إن ما لا يقل عن 84 أسيرًا فلسطينيًا قد توفوا في السجون الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 بعد تعرضهم لانتهاكات ممنهجة، بما في ذلك العنف الجسدي والنفسي، والظروف اللاإنسانية، والتجويع المتعمد، والحرمان من العلاج الطبي.

وذكرت المنظمة في تقرير صدر يوم الثلاثاء، أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تحتجز جثامين 80 منهم وترفض إعادتها إلى عائلاتهم. وقد أورد التقرير أسماء الأسرى الـ 84 المتوفين، بمن فيهم قاصر واحد، والمرافق التي توفوا فيها.

وكان خمسون منهم من قطاع غزة، حيث تشن إسرائيل حربها الإبادة الجماعية منذ أكثر من عامين وتنتهك مرارًا وتكرارًا وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر. وكان واحد وثلاثون منهم من الضفة الغربية المحتلة، وثلاثة مواطنين إسرائيليين. وأشار التقرير إلى أن الأعداد قد تكون أعلى لأن المنظمة أدرجت فقط الوفيات التي تمكنت من التحقق منها.

وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة بتسيلم، يولي نوفاك، إن السلطات الإسرائيلية حولت نظام السجون إلى شبكة من "معسكرات التعذيب" كجزء من "هجوم منسق على المجتمع الفلسطيني يهدف إلى تدمير وجودهم ككيان جماعي".

وأضافت نوفاك في بيان: "إن الإبادة الجماعية في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية هما أبرز مظاهر هذه السياسة".

وقالت بتسيلم إن نتائجها استندت إلى شهادات 21 فلسطينيًا أُفرج عنهم من السجون الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة، وإلى عمل منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية والدولية التي تراقب السجون. ويُقدر أن حوالي 9,200 فلسطيني محتجزون في السجون الإسرائيلية.

ووصف العديد من الذين تمت مقابلتهم تعرضهم أو شهادتهم على عنف جنسي أثناء الاحتجاز، بما في ذلك الاعتداء الجنسي، والتجريد القسري من الملابس، وإصابات خطيرة في الأعضاء التناسلية جراء الضرب، وهجمات باستخدام الكلاب، والاختراق بأشياء مختلفة.

وسلطت شهادات أخرى الضوء على الوحشية أثناء الاستجوابات، لا سيما في غرفة يشار إليها باسم "غرفة الديسكو"، حيث كانت الصدمات الكهربائية تُعطى على فترات منتظمة بينما يُحرم الأسير من الطعام والوصول إلى المرحاض.

وأكدت النتائج نمطًا من الانتهاكات سبق تسليط الضوء عليه في تقرير بتسيلم الصادر في أغسطس 2024 بعنوان "مرحبًا بكم في الجحيم". وقالت نوفاك: "على الرغم من تزايد الأدلة والتقارير العديدة حول معسكرات التعذيب الإسرائيلية، يواصل المجتمع الدولي منح هذا النظام حصانة كاملة مما يضفي الشرعية فعليًا على استمرار التعذيب والقمع والتطهير العرقي للفلسطينيين والتخلي عن الضحايا".

وقد تم اعتقال الغالبية العظمى من الأسرى الفلسطينيين بموجب عملية شبه قضائية تُعرف بالاعتقال الإداري، حيث يُسجن الفلسطينيون مبدئيًا لمدة ستة أشهر. ويمكن بعد ذلك تمديد اعتقالهم بشكل متكرر لفترة غير محددة دون تهمة أو محاكمة.

ويُحاكم معظم الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، في محاكم عسكرية ويصدر بحقهم أحكام طويلة فيما يسميه النقاد محاكمات عسكرية صورية، لأنه في كثير من الحالات يُحرم الفلسطينيون من محامي الدفاع والإجراءات القانونية الواجبة. وبالمقارنة، يُحاكم المواطنون الإسرائيليون في محاكم مدنية، مما يسلط الضوء على نظام عدالة من مستويين يميز ضد الفلسطينيين.

وقد أظهرت العديد من جثامين الفلسطينيين التي أعادتها إسرائيل إلى غزة بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر علامات تعذيب وإعدام، واضطرت العائلات إلى التعرف على أحبائها المفقودين من خلال صور رفات متحللة ومشوهة.

إسكات الأسرى المفرج عنهم

وقد أُعيقت عملية جمع الأدلة من قبل بتسيلم بسبب المحاولات الإسرائيلية لإسكات الأسرى المفرج عنهم من خلال الترهيب. وذكر التقرير أن "السلطات الإسرائيلية هددت بإعادة اعتقال أي شخص يشارك معلومات حول تجاربه في السجن". "وقد صدرت هذه التهديدات قبل وبعد الإفراج عن الأسرى".

وأضاف التقرير أن مثل هذا الإجراء يوضح "كيف تستخدم إسرائيل الحرمان من الحرية كوسيلة رئيسية لقمع الفلسطينيين".

وقد رفضت السلطات الإسرائيلية مرارًا وتكرارًا مزاعم الانتهاكات، قائلة إنها تتصرف وفقًا للقانون الدولي، لكن هذه الادعاءات تتناقض مع الأدلة التي قدمها مسؤولون حكوميون إسرائيليون أنفسهم.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة