تفتح انتصارات الحزب الديمقراطي الساحقة في كل من مجلسي النواب والشيوخ الباب أمام مرحلة جديدة كلياً وديناميكية مغايرة لتوزيع السلطة في العاصمة الأمريكية واشنطن. ومن المرجح أن تفرض هذه النتائج تداعيات عميقة على الس المشهد السياسي الفيدرالي.
تشير التطورات السياسية الأخيرة إلى أن الأغلبية الجديدة التي حققها الديمقراطيون ستضع قيوداً وتحديات كبيرة أمام أجندة الإدارة الأمريكية خلال العامين الأخيرين من فترة رئاسة دونالد ترامب. ويأتي هذا التحول في ميزان القوى ليغير بشكل جذري طبيعة التعامل بين البيت الأبيض والكونغرس بغرفتيه.
ويترقب المتابعون للشأن السياسي في واشنطن كيف ستتفاعل القيادات الحزبية مع هذه المعطيات الجديدة، وما إذا كان الجانبان سيتجهان نحو مسار من التعاون الضروري أو الدخول في مواجهات تشريعية وسياسية حادة خلال المرحلة القادمة.





