1 ماي 2026 في 08:15 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

انتشار وباء جدري القردة في مدغشقر ووصوله إلى لا ريونيون والجزر المجاورة

Admin User
نُشر في: 24 جانفي 2026 في 12:00 م
3 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Le Figaro
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

انتشار وباء جدري القردة في مدغشقر ووصوله إلى لا ريونيون والجزر المجاورة

انتشار وباء جدري القردة في مدغشقر ووصوله إلى لا ريونيون والجزر المجاورة

قدمت الولايات المتحدة مؤخرًا مساعدة بقيمة 450 ألف دولار لمدغشقر لمساعدتها في مكافحة انتشار الفيروس. صورة توضيحية.

قدمت الولايات المتحدة مؤخرًا مساعدة بقيمة 450 ألف دولار لمدغشقر لمساعدتها في مكافحة انتشار الفيروس. صورة توضيحية. Tobias Arhelger / stock.adobe.com

تستمر جائحة جدري القردة (mpox) في مدغشقر حيث تم تأكيد 133 حالة ويشتبه في إصابة أكثر من 270 آخرين. وقد تم تسجيل أول حالة في لا ريونيون لشخص عائد من الجزيرة الكبرى.

وصل وباء جدري القردة إلى الأراضي الوطنية. حذرت الوكالة الإقليمية للصحة في نشرة لها من أنه في يوم الخميس 22 يناير، تم اكتشاف حالة جدري القردة (mpox) لدى شخص مقيم في لا ريونيون وعائد من مدغشقر. وأوضحت الوكالة أن ظهور أعراض هذا المريض كان بعد رحلة عودته من مدغشقر، وأنه تم وضعه في العزل. وأشار البيان أخيرًا إلى أنه تم تحديد المخالطين له ويخضعون لمتابعة طبية دقيقة، بالتنسيق مع المركز الاستشفائي الجامعي في لا ريونيون، لتجنب أي انتقال للفيروس.

تواجه مدغشقر وباء جدري القردة الذي أُعلن عنه رسميًا في 30 ديسمبر 2025. ووفقًا لآخر تقرير صادر عن وزارة الصحة الملغاشية، تم تأكيد ما لا يقل عن 133 حالة ويشتبه في إصابة 273 آخرين منذ الإعلان الرسمي عن الوباء.

الوباء ينتشر إلى الجزر المجاورة

في أوائل يناير، كانت مايوت أول جزيرة تبلغ عن حالة جدري القردة لدى شخص عائد من مدغشقر، حسبما أفادت إذاعة فرنسا الدولية (RFI). ثم في يوم الجمعة 23 يناير، أعلنت سلطات جزر القمر بدورها عن أربع حالات جدري القردة بين ركاب عادوا بالقارب من الجزيرة الكبرى. وأكد وزير الصحة القمري أن الوضع تحت السيطرة، موضحًا أنه تم تفعيل مرحلة الاستجابة رسميًا لعزل بؤر العدوى ومنع انتشار المرض.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة