
تواصلت المواجهة والمساجلة الإعلامية بين النادي الإفريقي وغريمه التقليدي الترجي الرياضي التونسي. وتفاعلاً مع البيان الأخير الصادر عن النادي المنافس، اعتبرت إدارة النادي الإفريقي أن بلاغ الترجي لم يقدم إجابات عن التساؤلات المطروحة، بل سعى إلى تحريف النقاش عن جوهره الحقيقي عبر اعتماد خطاب يفتقر إلى الحجج والبراهين الموضوعية.
كما انتقد النادي الإفريقي ردود أفعال بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي التي ظهرت بعد ساعات قليلة من صدور بيانه الأول، مشككاً في حياد هذه المواقف ومتسائلاً عن دوافعها التي وصفها بالموجهة. ودعا الإفريقي الهياكل والمنظمات المهنية للصحفيين إلى التدخل والحرص على فرض احترام استقلالية العمل الصحفي وأخلاقيات المهنة في التعاطي مع الشأن الرياضي.
وعلى الصعيد الرياضي، دافع مسؤولون في النادي الإفريقي عن شرعية لقب البطولة الذي حققه الفريق الموسم الماضي، مؤكدين أن هذا التتويج حُسم على أرضية الميدان وبجهود اللاعبين، وأن تاريخ النادي الإفريقي العريق لا يحتاج إلى مبررات أو إثباتات أمام التشكيك والمواقف الصادرة عن المنافسين.
وفي ختام بيانه، وجه النادي الإفريقي نداءً مباشراً إلى سلطات الإشراف والهياكل القائمة على إدارة الشأن الرياضي، داعياً إياها إلى التدخل العاجل لمواجهة الممارسات التي تشكل خطراً على شفافية المنافسات الكروية. وشدد النادي بشكل خاص على التكرار المستمر للأخطاء التحكيمية، مطالباً باتخاذ إجراءات ملموسة وحاسمة لحماية حقوقه وصيانة مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين كافة الأندية.
وبهذا الموقف الجديد، يؤكد نادي باب جديد عزمه الراسخ على عدم ترك هذه الملفات دون متابعة أو رد، مشدداً على ضرورة إبداء أعلى درجات المسؤولية من جميع الفاعلين في كرة القدم التونسية.






