مايا ديفيزو
شون كافلان،مراسل شؤون ملكية
صور غيتي
قال قصر باكنغهام إن الملك تشارلز الثالث "يُطلع بالكامل على التطورات" بعد حادث إطلاق نار وقع في عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وذكر القصر، قبيل رحلته إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين، أنه "ستُجرى عدة مناقشات على مدار اليوم مع الزملاء الأمريكيين وفرقنا المعنية لمناقشة مدى تأثير أحداث مساء السبت على التخطيط العملياتي للزيارة من عدمه".
وأضاف القصر أن الملك "شعر بارتياح كبير" لسماعه أن دونالد ترامب وميلانيا ترامب وجميع الضيوف الآخرين لم يصابوا بأذى.
قال المدعي العام الأمريكي بالنيابة تود بلانش إنه "واثق جداً" من أن الملك سيكون آمناً خلال الزيارة الرسمية التي تستغرق أربعة أيام، والتي سترافقه فيها الملكة كاميلا.
وصرح لبرنامج "ميت ذا بريس" على شبكة إن بي سي نيوز بأن هناك "نهجاً حكومياً شاملاً" لضمان أمن البلاد، وأن أحداث ليلة السبت أظهرت فعالية نظام الأمن الأمريكي.
وأضاف بلانش أن المشتبه به سيوجه إليه الاتهام في المحكمة الفيدرالية يوم الاثنين، ويُعتقد أنه كان يستهدف مسؤولين في إدارة ترامب.
قال وزير حكومي رفيع في وقت سابق يوم الأحد إن الزيارة الرسمية للملك ستشمل "إجراءات أمنية مناسبة تتناسب مع المخاطر".
صرح دارين جونز، السكرتير الرئيسي لرئيس الوزراء، لبرنامج "صنداي وذ لورا كوينسبرغ" على بي بي سي بأن الحكومة وقصر باكنغهام كانا في "تعاون وثيق" مع المسؤولين الأمريكيين قبل الرحلة.
وقال: "ستُجرى المزيد من المناقشات اليوم قبل الأسبوع المقبل".
وقال وزير الداخلية في حكومة الظل، كريس فيلب، لاحقاً في نفس البرنامج إنه "من الأهمية بمكان" ضمان حماية الملك بشكل صحيح، وحث الفرق الأمريكية والبريطانية على مراجعة أمن الملك خلال الليل.
وأضاف أن الترتيبات الأمنية في مثل هذه الزيارات تكون عادة مشددة للغاية، ولكن يجب مراجعتها من جديد "للتأكد من عدم وجود أي ثغرات على الإطلاق".
لكن فيلب قال إن الرحلة يجب أن "تستمر بالتأكيد" لأنه لا ينبغي السماح للعنف بإيقاف العلاقات الدبلوماسية والسياسة عن الاستمرار بشكل طبيعي.
تُظهر لقطات من العشاء شخصيات رفيعة المستوى، بمن فيهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، يتم إبعادهم عن المسرح من قبل ضباط مسلحين بعد لحظات من إطلاق النار.
وقال ترامب للصحفيين لاحقاً إن أحد عملاء الخدمة السرية أصيب بطلق ناري من مسافة قريبة جداً، لكن سترته الواقية من الرصاص أنقذته. وأكدت الخدمة السرية، التي تحمي الرئيس وغيره من المسؤولين الرئيسيين، عدم إصابة أي شخص آخر.

