15 مارس 2026 في 01:14 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

العنف المفرط والتأثيرات الأجنبية في مسلسلات رمضان 2026: نظرة على بدايات الأعمال الدرامية التلفزيونية

Admin User
نُشر في: 15 مارس 2026 في 06:00 ص
6 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

العنف المفرط والتأثيرات الأجنبية في مسلسلات رمضان 2026: نظرة على بدايات الأعمال الدرامية التلفزيونية

العنف المفرط والتأثيرات الأجنبية في مسلسلات رمضان 2026: نظرة على بدايات الأعمال الدرامية التلفزيونية

يُعدّ العنف المفرط (حوادث، جرائم قتل، مشاجرات...) والتأثيرات الحاسمة، بل والمحاكية للمسلسلات الأجنبية، سمة مميزة للأعمال الدرامية التلفزيونية في رمضان 2026، خاصةً لدى المخرجين القادمين من السينما الذين يبدو أنهم يخلطون بين الفيلم السينمائي والمسلسل التلفزيوني.

الصحافة في النماذج الجديدة من الأعمال الدرامية: المسلسلات وغيرها، تكون الدقائق الخمس الأولى حاسمة. فالمشاهد الذي اعتاد التنقل بين القنوات لا يملك الصبر لانتظار حلقة أو اثنتين لتقديم الشخصيات قبل الكشف عن الموضوع الرئيسي. إن المدخل، أو ما يُعرف في اللغة الأدبية بـ "المستهل"، يُدخل المشاهدين مباشرةً في صلب الموضوع ويُبقيهم مشدودين لمواصلة متابعة الحلقات القادمة.

لقد أدرك بعض المخرجين هذه العملية وعملوا بها في أعمالهم. سنتناول فيما يلي مستهل بعض المسلسلات التي بثتها القنوات التلفزيونية التونسية العامة والخاصة خلال شهر رمضان 2026 هذا.

بصفته بوابة حقيقية، يتمثل دور المستهل في تقديم الإطار الزماني والمكاني، والشخصيات الرئيسية، وتحديد النبرة، وجذب المشاهد من خلال إغراقه في عالم العمل وتحفيزه على متابعة تسلسل الأحداث مع وجود منعطف مشوق في نهاية كل حلقة. لذا، لجذب انتباه المشاهد، يجب على المخرج أن يخلق توتراً ويقدم العناصر الأولى للصراع.

يسمح هذا الوعد السردي بإطلاق حركة. الهدف هو خلق خلل يثير الفضول ويحفز على المضي قدمًا. يوضح هذا التعريف العام مدى أهمية اتباع هذا النهج لمنح المشاهد الرغبة في تخصيص وقته لعمل درامي معين وليس لآخر؛ خاصة وأن الخيارات واسعة في شهر رمضان، ناهيك عن المعلنين الذين لا يمكن إنتاج هذه الأعمال الدرامية بدونهم.

في مقال سابق، تناولنا مقدمة مسلسل "خطفة" للمخرجة سوسن الجمني والقوة التي أدارت بها المخرجة المشاهد الأولى التي تدور أحداثها في وضح النهار: أم تفقد طفلها في سوق أسبوعي يقع في قرية. يصعد الطفل إلى شاحنة ليلحق بسنونو. ثم تستعيده امرأة، بمساعدة شقيقها، وتصر على تبنيه.

يموت والد الطفل، تحت تأثير الصدمة. الفقدان والاختفاء، الأم البيولوجية والأم بالتبني، الأشقاء الأعداء، العلاقات الأسرية والعلاقات العاطفية، كل هذه عناصر سردية لتغذية هذا العمل الدرامي المشحون بالتوترات والصراعات. قد يعيب البعض هذا النهج المثير الذي يعتبرونه "إثارة" تلعب على وتر المشاعر لدى المشاهد، بينما يقدر آخرون هذا المدخل ويجدونه مؤثراً. على عكس هذا النهج، يبدأ مسلسل "حياة" للمخرج قيس المجري بلقطة استرجاعية للأشهر الستة الماضية. تفتتح المشهد الأول على ساقي رجل ينزل من سيارته ويسحق سيجارة أمام سيارة محطمة.

تدور أحداث المشهد ليلاً. ثم يتغير المكان، ففي منزل فخم، يقوم رجل تابع لمضارب ثري بخنق رجل يلفظ أنفاسه الأخيرة. بعد ذلك، يتوجه البطلان بالسيارة إلى ضريح حيث يتجمع رجال وشيخهم يتلون سورة من القرآن. كل شيء يحدث، مرة أخرى، ليلاً في الظلام الدامس. دافع الجريمة ليس واضحاً.

لكننا نتخيل بالفعل أن هناك تنافساً بين الشيخ والمضارب. يتجلى كل ذلك في نظرات الكراهية المتبادلة بينهما. الجريمة، المضاربة، الفساد، والتحقيق البوليسي تشكل العناصر الأساسية لهذه القصة التي لا يبدو زمانها ومكانها محددين بوضوح. الإيقاع البطيء والظلال التي تهيمن على الحلقات تجعل هذا الدراما البوليسية ثقيلة بعض الشيء. تمتد بعض اللقطات طويلاً دون سبب حقيقي، ناهيك عن حركات الكاميرا السطحية والإفراط في استخدام الطائرة بدون طيار (الدرون).

يبدأ مسلسل "الحادث" للمخرج مطيع الدريدي بمقدمة قبل الشارة، لقطة مقربة لوجه رجل ملطخ بالدماء عبر مرآة (مشهد مستوحى على الأرجح من فيلم أمريكي). يغسل الرجل يديه ثم تظهر الشارة. الرجل المعني هو عامل توصيل يتلقى طلباً ويستقل دراجته النارية عابراً المدينة ليلاً.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة