news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

الرئيس الأمريكي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك رغم زيارة زيلينسكي

في زيارة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البيت الأبيض، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الالتزام بتزويد كييف بصواريخ كروز توماهوك. يأتي هذا التراجع بعد أسابيع من إشارته إلى استعداده لزيادة الضغط على روسيا، مفضلاً الاعتماد على قوة الإقناع الدبلوماسية بعد نجاحاته في الشرق الأوسط.

Admin User
نُشر في: 18 أكتوبر 2025 في 09:00 ص
8 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
الرئيس الأمريكي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك رغم زيارة زيلينسكي

الرئيس الأمريكي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك رغم زيارة زيلينسكي

الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، خلال مأدبة غداء في البيت الأبيض بواشنطن، في 17 أكتوبر 2025.

عند استقباله نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في البيت الأبيض يوم الجمعة، لم يرغب الرئيس الأمريكي في الالتزام بتزويد كييف بصواريخ كروز توماهوك. إن هذا التراجع واضح للعيان. فبعد أن أشار في الأسابيع الأخيرة إلى استعداده لزيادة الضغط على روسيا، تراجع دونالد ترامب عن موقفه. فبعد أن غمرته نشوة نجاحه الدبلوماسي في الشرق الأوسط وتحرير الرهائن الأخيرين من أيدي حماس الفلسطينية، يفضل الزعيم الأمريكي الإيمان بفضائل قوة إقناعه.

تأتي زيارة زيلينسكي إلى واشنطن في وقت حرج، حيث تسعى أوكرانيا بشدة لتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية ضد القوات الروسية. كانت كييف تأمل في الحصول على صواريخ توماهوك، التي تتميز بمدى طويل ودقة عالية، لتمكينها من استهداف خطوط الإمداد الروسية ومراكز القيادة والتحكم بعمق داخل الأراضي التي تسيطر عليها روسيا. هذه الصواريخ كانت ستشكل إضافة نوعية لقدرات أوكرانيا، وتغير من ديناميكية الصراع على الأرض.

لكن ترامب، المعروف بتبنيه سياسة "أمريكا أولاً" وشكوكه تجاه المساعدات الخارجية الواسعة، يبدو أنه يفضل المسار الدبلوماسي والتفاوضي. وقد عززت "نجاحاته" الأخيرة في الشرق الأوسط، والتي شملت وساطته في صفقات سلام وتحرير رهائن، قناعته بأن دبلوماسيته الشخصية أكثر فعالية من إرسال الأسلحة الثقيلة. يرى ترامب أن هذه النجاحات تبرهن على قدرته على حل النزاعات من خلال الحوار والضغط غير العسكري، وهو ما يتماشى مع رؤيته لتقليل التدخلات العسكرية الأمريكية في الخارج.

هذا القرار بعدم تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك يحمل تداعيات استراتيجية كبيرة. فمن ناحية، قد يفسره الكرملين على أنه إشارة إلى ضعف العزيمة الغربية وتراجع الدعم الأمريكي لكييف، مما قد يشجع روسيا على تصعيد عملياتها العسكرية. ومن ناحية أخرى، قد يثير هذا القرار قلق حلفاء الولايات المتحدة في الناتو وأوروبا، الذين يعتمدون على القيادة الأمريكية في مواجهة التحديات الأمنية العالمية. قد يشعر هؤلاء الحلفاء بأن التزامات واشنطن تجاه أمنهم أصبحت أقل موثوقية.

بالنسبة لأوكرانيا، فإن رفض الحصول على صواريخ توماهوك يمثل ضربة قوية لجهودها الحربية. فبدون هذه القدرات الهجومية المتقدمة، قد تجد كييف صعوبة أكبر في تحقيق اختراقات كبيرة على الجبهة أو في تعطيل العمليات اللوجستية الروسية. سيتعين على القيادة الأوكرانية إعادة تقييم استراتيجيتها العسكرية والبحث عن بدائل، سواء من الولايات المتحدة أو من حلفاء آخرين، لتعويض هذا النقص.

في الختام، يعكس قرار الرئيس ترامب تحولاً في نهج السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الصراع في أوكرانيا، حيث يفضل الدبلوماسية والإقناع على الدعم العسكري المباشر بالأسلحة الهجومية المتقدمة. هذا التوجه، المستوحى من نجاحاته الدبلوماسية الأخيرة، قد يعيد تشكيل المشهد الجيوسياسي ويؤثر على مسار الحرب في أوكرانيا وعلاقات الولايات المتحدة مع حلفائها وخصومها على حد سواء.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة