الجالية المغربية في لندن تترقب بفخر فوز أسود الأطلس بكأس الأمم الأفريقية
جاري التحميل...

الجالية المغربية في لندن تترقب بفخر فوز أسود الأطلس بكأس الأمم الأفريقية
تفيض لندن الصغرى المغربية بالفخر والترقب. لا تشك الجالية المغربية في شمال كنسينغتون لحظة في أن أسود الأطلس سيتغلبون يوم الأحد على السنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية.
قالت سعاد تالسي، التي تدير مركز الحسنية للمرأة المغربية عند قاعدة برج تريليك المكون من 31 طابقاً، في الطرف الشمالي من طريق غولبورن: "ليس هناك مجرد حماس، بل لقد سيطر هذا الشعور تماماً على كل شيء آخر".
وأضافت: "هناك الكثير من الكآبة والتشاؤم في الوقت الحالي والناس مكتئبون بسبب غزة، لكن كرة القدم منحتنا متنفساً من كل ذلك. لقد وحدت الجالية المغربية بالكامل ومنحتنا هدفاً وشعوراً بالانتماء".
قال محمد شلح إنه إذا فازت المغرب، فستكون هذه هي المرة الأولى التي ترفع فيها كأس الأمم الأفريقية منذ عام 1976، وهي بطولة لا يتذكرها حتى.
وبينما كان يحتسي الشاي بالنعناع في مقهى تريليك لاونج بعد صلاة الجمعة، قال: "يجب أن يفوزوا. لديهم أفضل فريق". وأشار إلى نجاح المغرب في كأس العالم الأخيرة عندما وصلوا إلى الدور نصف النهائي وهزموا إسبانيا والبرتغال في طريقهم.
يخطط شلح، الذي يعمل في مخبز، للتوجه إلى ميدان ترافالغار للاحتفال بفوز المغرب المتوقع.

على شاشة كبيرة في الجزء الخلفي من المقهى، عرض مقهى تريليك لاونج جميع مباريات المغرب في البطولة حتى الآن. يوم الجمعة، قبل أكثر من 48 ساعة من مباراة الأحد، كان يعرض بالفعل برنامجاً تمهيدياً على قناة المغرب الفضائية. ويوم الأحد، ستكون هناك أيضاً شاشة في الشارع خارج المقهى.
يتوقع علي مصر، الذي يدير المقهى، أن يتوافد المئات لمشاهدة المباراة النهائية. وقال: "في الخارج سيكون العدد أكبر".
قال محمد، وهو بستاني متقاعد، إنه كان يسمع الاحتفالات في المقهى من شقته في الشارع عندما تأهلت المغرب بصعوبة بركلات الترجيح ضد نيجيريا في الدور نصف النهائي.
وأضاف: "كان الجو رائعاً. كانوا سعداء حقاً. وأنا فخور جداً. أحب المغرب، أمي وأبي هناك. وأحب عندما يلعبون جيداً ويفوزون".
وعلى امتداد طريق غولبورن، في مقهى حكيم، قال ياسين، وهو ساعي بريد: "المزاج جيد جداً. لدي ثقة بأننا سنفوز. لقد هزمنا نيجيريا وهي أقوى فريق في البطولة. سنفوز سواء كانت المباراة 90 دقيقة أو 120 دقيقة".
تخطط تالسي لمشاهدة المباراة مع عائلتها الممتدة، بما في ذلك والدتها البالغة من العمر 85 عاماً، وإخوتها وأطفالهم، بعد تناول وجبة الكسكس.
