29 جانفي 2026 في 11:47 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

التطهير العرقي في الضفة الغربية: شهادات صادمة من قلب الاستيطان الإسرائيلي

Admin User
نُشر في: 29 جانفي 2026 في 03:00 ص
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

التطهير العرقي في الضفة الغربية: شهادات صادمة من قلب الاستيطان الإسرائيلي

التطهير العرقي في الضفة الغربية: شهادات صادمة من قلب الاستيطان الإسرائيلي

بينما تتوالى بؤر التوتر والصراعات المسلحة والأزمات في العالم، وتتجه الأنظار نحو غرينلاند التي يريد دونالد ترامب ضمها وإيران التي يمارس عليها أقصى الضغوط، فإن الحكومة الإسرائيلية التي تُخضع سكان غزة للجحيم، تسمح في الوقت نفسه للمستوطنين الجامحين بالانخراط في التطهير العرقي للفلسطينيين في الضفة الغربية. (صورة: مستوطنون إسرائيليون مسلحون يطردون فلسطينيين من منازلهم في رأس عين العوجا، الضفة الغربية.)

عماد بحري

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحقيقًا يوثق التسارع غير المسبوق للاستيطان والتهجير القسري الذي يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية.

جاء هذا التحقيق نتيجة لزيارة ميدانية نظمتها منظمة السلام الآن (Peace Now) الإسرائيلية لحقوق الإنسان لمجموعة من صحفيي هآرتس. كان الهدف هو إطلاعهم على الوضع في مناطق بالضفة الغربية غالبًا ما تتجاهلها وسائل الإعلام.

يعرض الصحفي موشيه جلعاد شهادات مباشرة من الضفة الغربية المحتلة تكشف عن واقع التهجير القسري للفلسطينيين، وتوسع المستوطنات الإسرائيلية، وما تصفه المنظمات الإسرائيلية المعارضة للاحتلال بأنه ضم فعلي للأراضي دون إعلان رسمي.

نكبة لا تنتهي

يفتتح التحقيق بمشهد إنساني مؤلم في منطقة رأس عين العوجا، شمال أريحا، حيث كانت عائلات فلسطينية تفكك منازلها وتحمل ممتلكاتها القليلة استعدادًا لرحيلها، وهو مشهد قارنه جلعاد بنكبة عام 1948.

تصور مشاهد زيارته للموقع واقعًا مريرًا. تُجبر العائلات الفلسطينية على جمع ممتلكاتها القليلة والرحيل نحو مستقبل مجهول، تحت التهديد المستمر لهجمات المستوطنين اليومية.

كان المشهد عند وصولنا مروعًا. كان الناس يجمعون بعض أغراضهم ويرحلون إلى مكان آخر. كان رجال يجهدون في تحميل فرن كبير وثقيل، واثنان آخران يفككان جدرانًا بيضاء يبدو أنها مخصصة لبناء منزل في مكان مجهول، وصف الصحفي، مضيفًا أن ما رآه أصابه بالقشعريرة.

بينما يقر جلعاد بأن التهجير مؤلم دائمًا، إلا أنه يصف الأجواء في رأس عين العوجا بأنها مشبعة باليأس، حيث لم يكن أحد يعرف على وجه اليقين إلى أين يذهب. ربما إلى المنطقة (أ) في الضفة الغربية، قال البعض.

يشير التحقيق إلى أن عمليات تهجير السكان ليست فقط من فعل الجيش، بل هي أيضًا نتيجة لاستراتيجية خنق اقتصادي وترهيب يمارسها مستوطنون غالبًا ما يكونون قاصرين ومجموعات منظمة تتمتع بغطاء سياسي رسمي.

أسوأ تطهير عرقي في التاريخ

أشار جلعاد إلى أن الشخص الوحيد الذي تحدث إلى صحفيي هآرتس كان الناشط الإسرائيلي أمير بانسكي، الذي وصف الوضع في المنطقة (ج) بأنه أسوأ تطهير عرقي في التاريخ، يتم تصويره مباشرة. تُرتكب جرائم ضد رعاة فقراء محرومين من الموارد الأساسية مثل المراعي والمياه.

كشف بانسكي عن وجود مئات المستوطنين في المنطقة يتصرفون كجيش. وأضاف أن كل شيء مخطط ومنظم دون أي ارتجال، مؤكدًا أن أعمال العنف اليومية والهجمات الموثقة تظل دون عقاب.

في وقت سابق من هذا الشهر، أشارت تقارير إلى أن أكثر من 20 عائلة فلسطينية من قرية رأس عين العوجا البدوية، وسط الضفة الغربية المحتلة، أُجبرت على الرحيل بسبب هجمات المستوطنين المستمرة.

أفادت منظمات حقوق الإنسان أن 26 عائلة غادرت القرية التي كانت تؤوي منذ عقود حوالي 700 شخص ينتمون إلى أكثر من 100 عائلة.

وأوضحت أن العائلات التي أُجبرت على المغادرة يوم الخميس الماضي تفرقت في المنطقة بحثًا عن ملاجئ أكثر أمانًا، بينما كانت عدة عائلات أخرى تستعد لمغادرة القرية يوم الأحد.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة