15 جانفي 2026 في 04:57 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

التجمع الوطني في مفترق طرق: مارين لوبان تدعم مرشحها في مرسيليا ضمن استراتيجية غزو منطقة PACA

Admin User
نُشر في: 14 جانفي 2026 في 08:00 م
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Figaro
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

التجمع الوطني في مفترق طرق: مارين لوبان تدعم مرشحها في مرسيليا ضمن استراتيجية غزو منطقة PACA

التجمع الوطني في مفترق طرق: مارين لوبان تدعم مرشحها في مرسيليا ضمن استراتيجية غزو منطقة PACA

فرانك أليسيو، مرشح التجمع الوطني لرئاسة بلدية مرسيليا، في 5 أبريل 2025.

فرانك أليسيو، مرشح التجمع الوطني لرئاسة بلدية مرسيليا، في 5 أبريل 2025.كليمان ماهودو / وكالة فرانس برس

تحليل - يمر التجمع الوطني بمنعطف تاريخي في منطقة بروفانس ألب كوت دازور (PACA)، بعد أن نجح في انتخاب 30 نائبًا في الانتخابات التشريعية لعام 2024 من أصل 42 دائرة انتخابية في المنطقة.

كعلامة صداقة، ولكن ليس فقط. وافقت مارين لوبان على دعوة فرانك أليسيو، أحد مستشاريها، لحضور حفل تقديم تهانيه يوم الجمعة في مرسيليا (بوش دو رون). ستأتي زعيمة التجمع الوطني (RN) لدعم مرشح الحزب القومي لرئاسة بلدية المدينة الفينيقية. يقول أحد الاستراتيجيين الموالين لمارين: "لقد شعرت جيدًا أن شيئًا ما يحدث في ثاني أكبر مدينة في فرنسا". أكثر من تولون، أو أي مدينة أخرى في منطقة بروفانس ألب كوت دازور (PACA)، قررت مارين لوبان الذهاب إلى مرسيليا أولاً. ويشير مسؤول آخر موالٍ لمارين إلى أن "جدول أعمالها مزدحم للغاية..."، في إشارة إلى محاكمة الاستئناف للنائبة عن التجمع الوطني في با دو كاليه في قضية ما يسمى "مساعدي البرلمانيين في الجبهة الوطنية"، والتي تلعب فيها على مستقبلها السياسي وترشحها للانتخابات الرئاسية لعام 2027.

على جدول أعمال زيارة مارين إلى مرسيليا...

أهمية مرسيليا في استراتيجية التجمع الوطني

مرسيليا، بكونها ثاني أكبر مدينة في فرنسا وبوابة البحر الأبيض المتوسط، تمثل هدفًا استراتيجيًا رئيسيًا للتجمع الوطني. إن الفوز برئاسة بلديتها سيعطي الحزب دفعة رمزية وسياسية هائلة، ويؤكد قدرته على اختراق المدن الكبرى التي كانت تقليديًا معاقل لأحزاب أخرى. إن الدعم الشخصي من مارين لوبان لفرانك أليسيو ليس مجرد لفتة ودية، بل هو إشارة واضحة إلى الأهمية التي يوليها الحزب لهذه المعركة الانتخابية. يرى الحزب أن الظروف مواتية في مرسيليا، حيث تعاني المدينة من تحديات اجتماعية واقتصادية، مما قد يدفع الناخبين للبحث عن بدائل سياسية جديدة.

توسيع النفوذ في منطقة PACA

لا تقتصر طموحات التجمع الوطني على مرسيليا وحدها. فبعد الأداء القوي في الانتخابات التشريعية لعام 2024، حيث حصد الحزب 30 مقعدًا من أصل 42 في منطقة PACA، يسعى التجمع الوطني إلى ترسيخ وجوده في جميع أنحاء المنطقة، من مرسيليا إلى منتون. تشمل هذه الاستراتيجية استهداف مدن رئيسية أخرى مثل نيس وتولون، بالإضافة إلى البلديات الأصغر حيث يتمتع الحزب بقاعدة دعم قوية. يهدف التجمع الوطني إلى تحويل هذا الزخم التشريعي إلى نجاحات بلدية في عام 2026، مما سيوفر له قاعدة محلية صلبة قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027.

يعتمد الحزب على رسالته حول الأمن والهجرة والقوة الشرائية لجذب الناخبين في منطقة تشهد تحديات كبيرة في هذه المجالات. كما يسعى إلى تقديم مرشحين محليين يتمتعون بالمصداقية والقدرة على إدارة الشؤون البلدية بفعالية، بعيدًا عن الصورة النمطية التي كانت تلاحق الحزب في الماضي.

التحديات والآفاق المستقبلية

على الرغم من الزخم الحالي، يواجه التجمع الوطني تحديات كبيرة. فالمعارك البلدية غالبًا ما تكون أكثر تعقيدًا وتتطلب تحالفات محلية قد تكون صعبة التشكيل. كما أن قضية "مساعدي البرلمانيين في الجبهة الوطنية" التي تواجهها مارين لوبان في محكمة الاستئناف، والتي قد تؤثر على أهليتها السياسية وترشحها للرئاسة في 2027، تلقي بظلالها على حملات الحزب. ومع ذلك، يظل التجمع الوطني متفائلاً بقدرته على تجاوز هذه العقبات وتحقيق اختراق تاريخي في منطقة PACA، مما سيعزز موقفه على الساحة السياسية الوطنية.

إن نجاح الحزب في الانتخابات البلدية لعام 2026 في منطقة PACA سيكون مؤشرًا حاسمًا على قدرته على التحول من قوة احتجاجية إلى قوة حكم محلية، مما يمهد الطريق لطموحاته الرئاسية في عام 2027.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة