اعتقال رجل يحمل سكينًا بعد إصابة ثلاث نساء في مترو باريس: تفاصيل الهجمات والقبض عليه
جاري التحميل...

اعتقال رجل يحمل سكينًا بعد إصابة ثلاث نساء في مترو باريس: تفاصيل الهجمات والقبض عليه
بقلم ستيف تينري ومادلين ميتيه
بتاريخ 27 ديسمبر 2025 الساعة 21:24
أصيبت ثلاث نساء بجروح طفيفة على يد هذا الشخص، وهو من الجنسية المالية، وكان مسجونًا بالفعل بتهمة الاعتداء الجنسي. وقعت الهجمات في وقت متأخر من بعد ظهر يوم الجمعة، في محطات الجمهورية (Rpublique) والفنون والحرف (Arts et Mtiers) والأوبرا (Opra)، على الخط 3.
علمت صحيفة لو فيغارو من مصادر شرطية أن رجلاً مسلحًا بسكين اعتدى على عدة نساء في الخط 3 من مترو باريس. وقعت الاعتداءات بين الساعة 16:10 والساعة 16:45. وقد تم اعتقال المعتدي، الذي أُعلن عن فراره لفترة، في منزله في سارسيل (فال دواز)، وفقًا لمعلوماتنا. وقد رُفعت فترة احتجاز المشتبه به مساء السبت لأنها "اعتبرت غير متوافقة مع حالته الصحية. وقد نُقل إلى مصحة الأمراض النفسية"، حسبما أعلن مكتب المدعي العام في باريس.
حالة الضحايا ليست خطيرة، وإصاباتهن - في الظهر للأولى والثالثة، وفي الساقين للثانية - سطحية. وقد شاهد صحفي من وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) في رصيف الخط 3 بمحطة الجمهورية امرأة تتلقى الرعاية من فريق أمني. كانت مصابة في ساقها وبدت مصدومة بوضوح.
تحت أمر مغادرة الأراضي الفرنسية ومسجون بتهمة الاعتداء الجنسي
المشتبه به، الذي وُصف بأنه "نحيل، من أصل أفريقي ويرتدي معطفًا كاكيًا"، اعتدى أولاً بسلاح أبيض على امرأة في محطة الجمهورية، قبل أن يواصل هجماته في محطة الفنون والحرف ثم الأوبرا. ثم فر عبر الخط 8، قبل أن يتم التعرف عليه عبر صور المراقبة بالفيديو ثم اعتقاله "دون وقوع حوادث" في الساعة 18:40 ووضعه رهن الاحتجاز.
تُظهر هذه الحادثة مدى أهمية اليقظة الأمنية في وسائل النقل العام، خاصة في المدن الكبرى مثل باريس. إن وجود كاميرات المراقبة ساعد بشكل كبير في تحديد هوية المعتدي وسرعة القبض عليه، مما يؤكد على دور التكنولوجيا في تعزيز الأمن العام.
كما تثير هذه القضية تساؤلات حول التعامل مع الأفراد الذين لديهم سجل إجرامي، خاصة أولئك الذين صدر بحقهم أمر بمغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF). فكيف يمكن ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث من قبل أشخاص كان ينبغي أن يكونوا خارج البلاد؟ هذا يتطلب مراجعة للإجراءات الأمنية والقضائية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
تُعد هذه الهجمات تذكيرًا مؤلمًا بأن العنف يمكن أن يقع في أي مكان، حتى في الأماكن التي يُفترض أنها آمنة مثل محطات المترو. يجب على السلطات الاستمرار في تعزيز الإجراءات الوقائية وتوفير الدعم النفسي للضحايا، بالإضافة إلى معالجة الأسباب الجذرية للعنف في المجتمع لضمان بيئة أكثر أمانًا للجميع.
