استشارية أسرية تحذر: الجوع العاطفي خطر يهدد استقرار العلاقات الزوجية
جاري التحميل...

استشارية أسرية تحذر: الجوع العاطفي خطر يهدد استقرار العلاقات الزوجية

آخرون
فترة الخطوبة - صورة أرشيفية
قالت هدى سالم، استشارى العلاقات الأسرية، إن الجوع العاطفى يعد من أبرز المشكلات التى تواجه الكثير من الأزواج، مؤكدًة أن عدم الإشباع العاطفى قد يدفع بعض الرجال أو النساء إلى الدخول فى علاقات تعويضية تؤدى إلى الضرر النفسى للطرفين.
وأضافت فى لقاء مع برنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا على قناة CBC، أن أهم خطوة لتجنب هذه المواقف هى التعافى الكامل من أى تجربة عاطفية سابقة قبل الانخراط فى علاقة جديدة. فكثيرًا ما يحاول الأفراد ملء الفراغ العاطفي الناتج عن علاقات فاشلة سابقة بالقفز إلى علاقة جديدة دون معالجة الجروح القديمة، مما يؤدي إلى تكرار نفس الأنماط السلبية وتفاقم المشكلات.
وأضافت هدى سالم، أن العلاقة الصحية تتطلب فهمًا حقيقيًا بين الطرفين، وإعطاء الاهتمام الكامل واللفتات الصغيرة التى تعزز الترابط، مشيرة إلى أن الفهم المتبادل والاحتواء العاطفى يريح النفس ويقوى العلاقة. فالاهتمام بالتفاصيل اليومية، والاستماع الجيد، وتقديم الدعم في الأوقات الصعبة، كلها عوامل تسهم في بناء جسر من الثقة والمودة بين الشريكين.
وأكدت هدى سالم أن التجارب العاطفية السابقة يجب أن تُعالج بالكامل، وأن أى محاولة للهرب من الجروح بالبحث عن علاقة جديدة قبل التعافى يعرض الشخص ولمن حوله للأذى، مشيرة إلى أن أغلب المشكلات بين الأزواج تنتج عن عدم مراعاة الاحتياجات العاطفية للطرف الآخر. إن تجاهل هذه الاحتياجات يؤدي إلى شعور أحد الطرفين بالإهمال والوحدة، مما يفتح الباب أمام الجوع العاطفي الذي قد يدفع للبحث عن الإشباع خارج العلاقة الأساسية.
وأضافت أن المرأة أو الرجل الفاهم لاحتياجات شريكه، والقادر على تقديم الدعم العاطفى والاهتمام البسيط، يكون له تأثير إيجابى كبير على استمرار العلاقة، مؤكدًة أن التواصل الصادق والمستمر هو المفتاح لتجنب الجوع العاطفى وتقوية الروابط الأسرية. يجب على الشريكين أن يكونا صريحين بشأن مشاعرهما واحتياجاتهما، وأن يعملا معًا على إيجاد حلول لأي تحديات تواجههما، مما يعزز من قوة العلاقة ويجعلها أكثر مرونة في مواجهة الصعاب.
