إنقاذ نحو 540 طالب لجوء قبالة كريت واليونان تستعد لتطبيق ميثاق الهجرة الجديد
جاري التحميل...

إنقاذ نحو 540 طالب لجوء قبالة كريت واليونان تستعد لتطبيق ميثاق الهجرة الجديد
أعلن خفر السواحل اليوناني عن إنقاذ ما يقرب من 540 شخصًا، وستتم معالجة طلبات لجوئهم بعد عملية الإنقاذ جنوب الجزيرة.
أفاد خفر السواحل اليوناني بإنقاذ ما يقرب من 540 طالب لجوء من قارب صيد جنوب جزيرة كريت. وقد عُثر على هؤلاء الأشخاص على بعد حوالي 16 ميلاً بحريًا (29.6 كيلومترًا) قبالة جزيرة غافدوس خلال عملية بحث يونانية يوم الجمعة، حسبما ذكر خفر السواحل في بيان، دون تحديد نقطة انطلاق القارب.
وصرح متحدث باسم خفر السواحل لوكالة الأنباء الفرنسية (AFP) أن طالبي اللجوء الذين تم إنقاذهم ينحدرون من بنغلاديش وباكستان ومصر وإريتريا والصومال والسودان والأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد تم نقلهم إلى مدينة ريثيمنو في كريت، وبعد خضوعهم للفحوصات الصحية، ستتم معالجة طلبات لجوئهم.
وفي حادث منفصل وقع يوم الخميس، أضاف خفر السواحل اليوناني أن وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" أنقذت 65 رجلاً وخمس نساء كانوا يبحثون عن ملجأ من قاربين في محنة قبالة غافدوس.

كانت اليونان في طليعة موجة الهجرة الكبيرة في عامي 2015 و 2016، والتي شهدت وصول أكثر من مليون شخص من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى شواطئها بحثًا عن الحماية، قبل أن ينتقلوا إلى دول أوروبية أخرى، بما في ذلك ألمانيا.
وبينما انخفض عدد طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول إلى اليونان عن طريق القوارب منذ ذلك الحين، شهدت كل من كريت وغافدوس وهما أقرب جزيرتين في البحر الأبيض المتوسط إلى الساحل الأفريقي ارتفاعًا حادًا في عدد قوارب اللجوء. وقد انطلقت العديد من هذه السفن من دول مثل ليبيا.
في يونيو المقبل، سيدخل ميثاق الهجرة واللجوء الجديد للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، وستكون اليونان، إلى جانب قبرص وإسبانيا وإيطاليا، مؤهلة للحصول على المساعدة من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى في التعامل مع الضغوط الناجمة عن زيادة الهجرة.
وفقًا للمجلس الأوروبي، تشمل المساعدة بموجب الميثاق الدعم من وكالات الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى أموال الاتحاد الأوروبي.
وقد صرح رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بأن ترحيل طالبي اللجوء الذين تُرفض طلبات حمايتهم سيكون أولوية لحكومته اليمينية الوسطية بموجب الميثاق الجديد.
وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان الميثاق، محذرة من أنه يعرض طالبي اللجوء للخطر وينتهك حقوقهم.
