إنجلترا وويلز تنشئان جهاز شرطة وطني جديد لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة
جاري التحميل...

إنجلترا وويلز تنشئان جهاز شرطة وطني جديد لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة
راشيل مولر-هاينديك
صور غيتي
يتم إنشاء جهاز شرطة وطني جديد كجزء من إصلاحات الشرطة في إنجلترا وويلز، ليتولى التحقيقات في مكافحة الإرهاب والاحتيال وعصابات الجريمة المنظمة.
قالت وزيرة الداخلية شبانة محمود إن جهاز الشرطة الوطني الجديد، الذي أُطلق عليه لقب "مكتب التحقيقات الفيدرالي البريطاني"، سينشر "مواهب عالمية وتقنيات متطورة لتعقب المجرمين الخطرين والقبض عليهم".
سيجمع هذا الجهاز عمل الوكالات الحالية مثل الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة ووحدات الجريمة المنظمة الإقليمية تحت مظلة منظمة واحدة، وسيقوم بشراء تقنيات جديدة مثل التعرف على الوجه نيابة عن جميع القوات.
قالت محمود إن العمل الشرطي عالق "في قرن مختلف"، وسيشكل هذا الجهاز الجديد جزءًا من سلسلة إصلاحات الشرطة التي ستكشف عنها يوم الاثنين.
تشمل الإصلاحات الأخرى التي أُعلن عنها مؤخرًا:
- سيتم تخفيض عدد قوات الشرطة في إنجلترا وويلز "بشكل كبير".
- سيتعين على كل ضابط شرطة في إنجلترا وويلز الحصول على ترخيص لممارسة المهنة.
سيغطي جهاز الشرطة الوطني إنجلترا وويلز ولكنه سيكون قادرًا على العمل في جميع أنحاء المملكة المتحدة، ووضع المعايير والتدريب. وسيقوده مفوض شرطة وطني سيصبح أكبر قائد شرطة في البلاد.
قالت وزارة الداخلية إن ضباط الشرطة المحليين "أُرهقوا" بالتعامل مع الجرائم الكبرى دون تدريب كافٍ، مما جعلهم غير قادرين على معالجة الجرائم اليومية مثل سرقة المتاجر والسلوك المعادي للمجتمع.
في الأسبوع الماضي، أعلنت وزيرة الداخلية عن عدد من التغييرات الشاملة في العمل الشرطي، واصفة الهياكل الحالية بأنها "غير منطقية".
كما سيتم ضم شرطة مكافحة الإرهاب، التي تقودها شرطة العاصمة، والخدمة الجوية الوطنية التي تديرها شرطة غرب يوركشاير، وشرطة الطرق الوطنية، جميعها تحت مظلة المنظمة الجديدة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن المعلومات الاستخباراتية والموارد ستُشارك بين مختلف القوات على مراحل لضمان حصول الجمهور على نفس المستوى من الأمن "بغض النظر عن مكان إقامتهم".
ليست هذه هي المرة الأولى التي توصف فيها إصلاحات الشرطة بأنها "مكتب تحقيقات فيدرالي بريطاني". ففي عام 2006، لُقبت وكالة الجريمة الخطيرة والمنظمة (SOCA) بـ "مكتب التحقيقات الفيدرالي البريطاني". ثم استبدلت حكومة الائتلاف هذه الوكالة لاحقًا بالوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA)، والتي لُقبت بدورها مرة أخرى بـ "مكتب التحقيقات الفيدرالي البريطاني".
بينما تدعي الحكومة أن تقنية التعرف على الوجه أدت إلى انخفاض سريع في الجريمة - حيث يُزعم أنها أسفرت عن 1700 اعتقال في العامين الماضيين - أثار النشطاء مخاوف بشأن قضايا التحيز والخصوصية.
وتقول وزارة الداخلية إنها ستسعى أيضًا لتوظيف مواهب جديدة من خارج السلك الشرطي لشغل المناصب القيادية.
